أبطال أفريقيا 3 | حسام عبدالمنعم يروي كواليس صراخ كابرال بسبب الثعبان وسحر أسيك أبيدجان وسر تغيير الخطة أمام الرجاء

الفجر الرياضي

مراسل الفجر مع حسام
مراسل الفجر مع حسام عبد المنعم


#أبطال_أفريقيا هي مجموعة من الحلقات التي يقدمها "الفجر الرياضي" على لسان نجوم الزمالك أصحاب إنجاز بطولة دوري أبطال أفريقيا عام ٢٠٠٢، والذي حققها الفارس الأبيض على حساب نظيره الرجاء المغربي، وذلك بعد اقتراب لاعبي القلعة البيضاء للعودة من جديد إلى منصات التتويج الإفريقية عن طريق بطولة الكونفدرالية.

 

يحاور "الفجر الرياضي" حسام عبدالمنعم لاعب  فريق الزمالك الأسبق، في ثالث حلقات أبطال أفريقيا.

 

بدأ المدافع الهداف حديثه قائلاً: "التاريخ يعيد نفسه من جديد.. والمنافس مغربي ايضا والظروف متشابهة بشكل كبير بين بطولة دوري أبطال أفريقيا عام ٢٠٠٢ وبين بطولة الكونفدرالية بنسختها الحالية".

 

حدثني عن كواليس مشاركتك بشكل أساسي في مباراة الرجاء بالمغرب؟

وجدت البرازيلي كابرال يتحدث معي قبل المباراة ويقول لي بأني سأشارك بشكل أساسي، وسيكون دوري في الملعب هو إفساد هجمات المنافس، لأن فريق الرجاء في هذا التوقيت كان يلعب على الكرات العرضية بشكل كبير، في هذا التوقيت لعبنا بخمسة لاعبين في خط الدفاع وانا أمامهم، وبالفعل نجحنا في إفساد اغلب هجمات بطل المغرب وخرجنا باللقاء إلى مرحلة الأمان وتعادلنا صفر صفر.

 

هل تتذكر هشام بو شروان مهاجم الرجاء؟

لاعب لا يجوز نسيانه.. هشام بو شروان كان مهاجم مميز جدا وكان هداف كما قال الكتاب، أهم ما يميزه التصويبات القوية لأنه كان لاعب اشول، رقابة هذا المهاجم لم تكن سهلة بالمرة على اي لاعب أمامه، كان من أخطر المهاجمين في أفريقيا بهذا التوقيت.

 

ماذا عن كواليس بطولة ٢٠٠٢؟

بطولة قوية جدا بسبب وجود عدد كبير من الفرق المميزة خلال هذا التوقيت، المباريات لم تكن سهلة بالمرة، واجهنا أفضل اللاعبين في القارة السمراء وبفضل الروح العظيمة وحالة الحب بين اللاعبين حصلنا على كأس الأبطال، هناك عوامل كثيرة ساعدت على تحقيق هذا الإنجاز مثل تواجد جهاز فني عظيم بقيادة البرازيلي كابرال والكابتن محمود سعد وأحمد رمزي.

 

ما الفارق بين جيل ٢٠٠٢ والجيل الحالي؟

هناك فروق كبيرة.. مثلاً على المستوى الإعلامي، في عام ٢٠٠٢ كان أكبر تغطية اعلامية تكون من خلال برنامج الكورة في الملعب وبعض الجرائد الورقية ومجلة النادي، لكن الآن هناك وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية والقنوات التليفزيونة، لم يكن هناك على ايامنا شيء اسمه طيران خاص كنا نسافر بالساعات والساعات، من مطار إلى آخر ومن بلد إلى بلد، وعلى سبيل العقود والمستحقات هناك فرق شاسع وأشياء آخرى كثيرة.


هل تتذكر أصعب مباراة خاضها الفريق في ٢٠٠٢؟

مباراة اسيك في ساحل العاج كانت في غاية الصعوبة والبعثة تعرضت لمهازل، البداية كانت وجود أزمة امنية كبيرة بسبب انقلاب عسكري في هذا التوقيت، لهذا اخذونا إلى فندق بعيد عن المظاهرات والمشاحنات التي تحدث، والحقيقة هو لم يكن فندق بل كان شيء اشبه بكوخ كبير في إحدى الغابات، لا يوجد اي شيء جيد الطعام والإقامة والنوم وملاعب التدريب، الأمور كانت سيئة جدا.

 

ما سبب الهزيمة في هذه المباراة؟

كما تحدثت لك الأجواء المحيطة اما في هذه المباراة كانت غريبة جدا، سوف اروي لك موقف من  المواقف العجيبة جدا التي حدثت لنا خلال هذه المباراة، اثناء المعسكر في هذا الفندق سمعنا صراخ كبير من غرفة البرازيلي كابرال وعندما خرجت انا واحمد صالح من غرفتنا وجدته سجري حولنا ويقول بصوت مرتفع انجدوني هناك ثعبان بالغرفة، وفي موقف كوميدي آخر فتحنا نافذة الغرفة التي كانت في الدور الأول ووجدنا حيوانات غريبة تماسيح وطيور وقرود، عشنا ايام صعبة.

 

هل حاربوكم بالسحر خلال هذه المباراة؟

في الحقيقة هذه المباراة كانت عجيبة بكل المقاييس، قبل المباراة وجدنا كمية كبيرة من الكلاب البوليسية حول وداخل الملعب، وعندما نزل الفريق للتسخين، رأينا حىكات غريبة يقوم بها لاعبي اسيك قبل المباراة، قاموا بالسير حول النلعب مثل الطوابير العسكرية ووجدنا البعض الآخر يرش بعض السوائل الحمراء في جميع أنحاء الملعب، ومن سوء الحظ ان توجهت للكابتن احمد رمزي وقولت له " يا رزه دول رشوا حاجة حمرا واحنا بنسخن" حذرني من لمسها ولكني كنت مريت عليها بقدمي اثناء التسخين، وفي المباراة حالتنا الفنية والبدنية كانت غريبة جدا ولم نكن نعرف السبب "مش شايفين قدامنا".

 

كيف ساهم الجمهور في بطولة ٢٠٠٢؟

الجمهور كان اللاعب رقم واحد، وتواجد الجماهير بشكل مكثف في ستاد القاهرة كان بمثابة كارت الرعب للاعبي الرجاء وهم ساهموا معنا بشكل كبير في إحراز الكأس، وهذا ما سيتكرر يوم الأحد بإذن الله في ظروف متشابهة، سوف أكون اول الحاضرين في الملعب وبإذن الله البطولة زملكاوية.

 

كيف ترى مباراة العودة أمام نهضة بركان في برج العرب؟

السويسري كريستيان جروس يقدم أداء طيب مع الفريق منذ بداية الموسم، ولكني كنت أفضل عمل بعض التدوير في تشكيل الفريق خلال الفترة الأخيرة، الخطة والتشكيل لن تتغير لأن جروس يلعب بنفس الشكل طوال الموسم، وأعتقد أن حميد أحداد سوف يكون له دور مميز خلال هذه المواجهة.

 

وجه رسالة أخيرة للاعبي الزمالك؟

في مباراة الذهاب أمام الرجاء المغربي خرجنا من الملعب وملابسنا ملطخة بالطين بسبب شدة السيول الموجودة في هذا التوقيت، هذه المباريات لا تحتاج إلى فنيات بل تحتاج إلى قتال داخل الملعب، لاعبي الزمالك قادرين على الفوز وتحقيق نتيجة طيبة بالرغم من هزيمة مواجهة الذهاب، انتم الأفضل وانتم الأقوى وبإذن الله موفقين.