خبيرة تكشف مبررات تراجع بورصة السعودية بعد إدارج إسهمها بمؤشر “MSCI” للأسوق الناشئة

الاقتصاد

بورصة السعودية
بورصة السعودية




قالت حنان رمسيس خبيرة أسوق المال ،أن البورصة السعودية  قد شهدت بالأمس هبوطا حادا أمس الأربعاء مع تراجع أسهم جميع البنوك المدرجة بفعل إنحسار تدفقات الصناديق، وهو ما أضعف شهية المستثمرين في يوم تنفيذ المرحلة الثانية من إدراج أسهم سعودية في مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة.

وأوضحت رمسيس من خلال تصريح خاص ل" فجر "   إن الإستثمار في البنوك السعودية لم يعد مغرياً من وجهة نظرهم، مع إنحسار التدفقات من الصناديق الخاملة، وأسعار الفائدة غير الملائمة، والقلق من جودة الائتمان.

وأشارت  الي أن ، 60% من مديري صناديق الشرق الأوسط  قالو في استطلاع لرويترز إنهم سيخفضون إستثماراتهم في السعودية، في استمرار لحالة تشاؤم من الشهر الماضي.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 1.4%، مع هبوط سهم مصرف الراجحي 2%، بينما انخفض سهم البنك الأهلي التجاري، أكبر مصرف في المملكة، 2.4%.

وتم تنفيذ المرحلة الثانية من إدراج أسهم سعودية في مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة، بعدما إنضمت أسهم سعودية في المرحلة الأولى إلى المؤشر في مايو.

وقال معهد التمويل الدولي في مذكرة ”اجتذبت السعودية تدفقات أموال أجنبية في الأسهم بنحو 18 مليار دولار منذ بداية العام، مع قيام المستثمرين الأجانب بزيادة تعرضهم بدرجة كبيرة للأسهم السعودية قبيل ترقيتها“.

أن التدفقات إلى السعودية كان يمكن أن تكون أعلى من ذلك لو لم تكن هناك مخاوف بشأن التجارة العالمية وتصاعد التوترات الإقليمية.

وأظهر استطلاع لرويترز أن صناديق الشرق الأوسط تخطط لزيادة استثماراتها في مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة وخفضها في السعودية، بينما ستُبقي انكشافها على دول أخرى في المنطقة عند المستويات الحالية.

وزاد مؤشر سوق دبي 0.2%، مع صعود سهم إعمار العقارية القيادي 1%.

وأغلق مؤشر أبوظبي مستقرا، بعدما صعد في الجلسة السابقة 2.7%.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

 السعودية.. هبط المؤشر 1.4% إلى 8171 نقطة.

أبوظبي.. استقر المؤشر عند 5129 نقطة.

 دبي.. زاد المؤشر 0.2% إلى 2758 نقطة.

 البحرين.. انخفض المؤشر 0.2% إلى 1534 نقطة.

 سلطنة عمان.. صعد المؤشر 0.5% إلى 3973 نقطة.

 الكويت.. زاد المؤشر 0.2% إلى 6542 نقطة.