تعاون بين "تعليم الرياض" و"كيل" لتنظيم الحملة الوطنية لمكافحة السمنة في المدارس

السعودية

بوابة الفجر


بهدف رفع مستوى الوعي بمخاطر السمنة والحد من انتشارها وخفض نسبة انتشارها لدى أفراد المجتمع، ومكافحتها، خاصة لدى الأطفال والبالغين، تُشارك الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض والجمعية الخيرية لمكافحة السمنة "كيل" وعدد من القطاعات الصحية في المنطقة، في تنظيم الحملة الوطنية لمكافحة السمنة في المدارس للبنين والبنات.

وأوضح مدير إدارة الشؤون الصحية المدرسية في منطقة الرياض الدكتور حمد بن عبدالله الهاجري، أن هذا التعاون يهدف أيضًا إلى تيسير حالة الأفراد ذوي السمنة من خلال حالتهم النفسية والسلوكية، وتحسين الوضع الصحي للوصول إلى الوزن المثالي أو شبه المثالي، وخفض معدل الوفيات المبكرة بسبب الأمراض غير السارية.

وأضاف الدكتور الهاجري: "يشير مفهوم السمنة إلى أنها الحالة التي يصل فيها مؤشر كتلة الجسم إلى أكثر من 30 كجمم2، وتكون هذه الزيادة في الوزن ناتجة عن عدم التوازن بين الطاقة المتناولة من الطعام بأصنافه المختلفة والطاقة المستهلكة في الجسم"؛ مبينًا أن تقارير منظمة الصحة العالمية كشفت عن أن أكثر من 1.4 مليار فرد بالغ يعانون زيادة الوزن، وأكثر من نصف مليار يعانون السمنة عالميًّا؛ مما يشكل خطورة يجب معها تضافر جهود الجميع لتدارك عوامل ظهورها والحد من انتشارها؛ لافتًا إلى أن السمنة وزيادة الوزن عوامل تؤدي إلى الوفاة بنسبة أكبر من سوء التغذية.

يُذكر أن الجمعية الخيرية لمكافحة السمنة "كيل" تأسست عام 2010، وتعد الجمعية الخيرية الصحية الوحيدة في مجال مكافحة السمنة على مستوى السعودية.