القوات اليمنية تصد هجوما لـ"الحوثيين" في مدينة الحديدة

عربي ودولي

بوابة الفجر



صرحت القوات اليمنية المشتركة، مساء اليوم الاثنين، بمقتل قيادات ميدانية من جماعة "الحوثيين" الإرهابية، بمواجهات في محافظة الحديدة غرب اليمن.

ونقل المركز الإعلامي لألوية العمالقة العاملة في قوام القوات اليمنية المشتركة، أن "عشرات المسلحين للحوثيين شنوا هجوما عنيفا باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والقذائف الصاروخية، على مواقع تابع للقوات المشتركة شرق مديرية التحيتا جنوب الحديدة".

وأكد المركز على "صد هجوم للحوثيين وإيقاع قتلى في صفوفهم بينهم قيادات ميدانية، إلى جانب تكبيدهم خسائر في العتاد والمعدات".

هذا ووجه مسؤول عسكري يمني، الاتهام لجماعة "الحوثيين" الإرهابية، برفض فتح ممرات إنسانية لتنقل المدنيين في مدينة الحديدة غرب اليمن، داعياً الأمم المتحدة إلى التدخل.

القوات المسلحة اليمنية
هي القوات النظامية للجمهورية اليمنية، تتكون من أربعة أقسام رئيسية وهي القوات البرية، القوات الجوية والدفاع الجوي، القوات البحرية والدفاع الساحلي، قوات حرس الحدود وقوات الاحتياط الاستراتيجي، التي تضم العمليات الخاصة والحماية الرئاسية وألوية الصواريخ، وجاء ترتيبها في المرتبة 43 عالمياً في قائمة أقوى جيوش العالم لعام 2013، التي يعدها سنوياً موقع جلوبال فاير باور المتخصص في مجال التسلح وفي المرتبة الخامسة عربياً بعد مصر والسعودية والجزائر وسوريا.

تتوزع قوات الجيش اليمني على سبع مناطق عسكرية، عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتتبع غالبية الجيش لوزارة الدفاع وبعضها تتبع رئاسة الجمهورية مباشرة، وتمتلك القوات اليمنية مجتمعة تقريباً 86,700 جندي.
تحالف عربي
وقامت المملكة العربية السعودية، بقيادة التحالف العربي مدعوم من الغرب، ومكون من عشر دول ضد مليشيا "الحوثيين" الإرهابية والقوات الموالية لهم، حيث بدأت في الساعة الثانية صباحاً بتوقيت السعودية من يوم الخميس 5 جمادى الثانية 1436 هـ - 26 مارس 2015، حيث قامت القوات الجوية الملكية السعودية بقصف جوي كثيف على المواقع التابعة لمسلحي الحوثي في اليمن.

عملية السهم الذهبي
بدأت قوات التحالف منذ 14 يوليو بعملية برية في عدن أطلق عليها اسم "عملية السهم الذهبي"، حيث شاركت قوات يمنية تدربت في السعودية في القتال الميداني، بغطاء بحري وجوي من التحالف، ودخلت القوات عن طريق البحر مدعومة بمئات العربات المدرعة والدبابات التي قدمتها السعودية والإمارات العربية المتحدة، وأستطاعت إخراج الحوثيين من عدن وأجزاء واسعة من المحافظات الجنوبية لحج والضالع وشبوة وأبين. وتوقفت تلك القوات في حدود محافظة تعز ومحافظة البيضاء، وتقدمت قوات أخرى قادمة من السعودية في شمال اليمن وأستعادت السيطرة على أجزاء واسعة من محافظتي مأرب والجوف.

وتسببت الغارات الجوية للتحالف، وكذلك القصف المتبادل، بسقوط مئات الآلاف من المدنيين والعسكريين، بين قتلى وجرحى؛ فضلا عن تدمير البنية التحتية لليمن، وانتشار الأوبئة والأمراض، والمجاعة في بعض المناطق، وبات نحو 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمئة من عدد سكان اليمن، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية.