استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بالضفة الغربية

عربي ودولي

بوابة الفجر


أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد شاب فلسطيني بعد إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي في صدره، اليوم الإثنين، شمال مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة.



وتم نقل الشاب عمر هيثم (22 عاماً) إلى مستشفى في مدينة الخليل بالضفة الغربية مصاباً بطلق ناري أطلقه عليه قناصاً في صفوف قوات الاحتلال في مخيم العروب شمال مدينة الخليل، واستشهد الشاب لاحقاً متأثراً بإصابته البالغة.



ورفع مشاركون في موكب تشييع الشاب عمر هيثم، الذي طاف شوارع المخيم، الأعلام الفلسطينية، مرددين هتافات منددة بالجرائم الإسرائيلية.



وكانت مواجهات اندلعت في ذكرى استشهاد الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات على مدخل مخيم العروب شمال الخليل اليوم الإثنين.

وكانت مسيرة انطلقت من مدينة رام الله إلى الحاجز العسكري الإسرائيلي في إحياء ذكرى استشهاد الرئيس عرفات.

وأدان صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قتل الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيا بدم بارد في مخيم العروب بالخليل في جنوبي الضفة الغربية في وقت سابق الإثنين.

وقال عريقات: "أطالب الأمم المتحدة بتأمين الحماية الدولية العاجلة، والمدعية العامة للجنائية الدولية بمشاهدة جريمة الإعدام الميداني البشعة والمتعمدة للشهيد الأعزل عمر البدوي، والتحرك فوراً نحو فتح تحقيق جنائي في جرائم الحرب الممنهجة والمتواصلة التي ترتكبها سلطة الاحتلال بحق المدنيين العزّل".

وفي غضون ذلك، اشترط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيطرة أمنية إسرائيلية على كامل الضفة الغربية من أجل التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين.

وفي إشارة إلى الضفة الغربية، قال نتنياهو في كلمة في الكنيست الإسرائيلي اليوم الإثنين: "لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بأن نكون في حالة ضعف شديد وبأن نحول يهودا والسامرة إلى غزة أخرى، حيث مساحة هذه الأراضي تشكل 20 ضعف مساحة قطاع غزة".

وأضاف رئيس وزراء الاحتلال: "قمنا بذلك، نعلم أننا لن نحصل على السلام، ولذلك هذا شرط أساسي لعلاقاتنا مع الفلسطينيين وقد تحدثت عنه مع أبو مازن مرات عديدة".

وأوضح نتنياهو: "يجب أن نحافظ على السيطرة الأمنية الكاملة على الأراضي التي تقع غربي نهر الأردن. وإن لم نقم بذلك فليس مهمّا ماذا سنفعل بالأمور الأخرى وكل شيء سينهار".