مصادر: سيارات مدنية تطلق النار على متظاهرين في العاصمة العراقية

عربي ودولي

احتجاجات العراق
احتجاجات العراق



قالت مصادر ميدانية عراقية، مساء اليوم الخميس، إن "هناك سيارات مدنية ترافق قوات مكافحة الشغب وسط العاصمة العراقية بغداد، أطلقت النار على متظاهرين، فيما ردد ركابها شعارات معادية للولايات المتحدة الأمريكية".

وأوضحت المصادر الميدانية، أن هذه الواقعة حدثت على طريق القاسم السريع في العاصمة بغداد، فيما شهد محيط ساحة الطيران عودة المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، مضيفة أن "العديد من المتظاهرين أصيبوا، بسبب إطلاق قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي".

ومن جانبها، أصدرت منظمة العفو الدولية، بيانًا، قالت فيه: إن "حصيلة القتلى في الاحتجاجات العراقية منذ شهر أكتوبر الماضي، تخطت الـ 600 شخص"، مشيرة إلى أن 12 قتلوا خلال الأسبوع الجاري فقط.

ولفت تقرير منظمة العفو الدولية، إلى أن قوات الأمن العراقية استخدمت الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، وأطلقتها على رؤوس بعضهم مما أدى إلى وفاتهم، كما حدث على طريق محمد القاسم السريع في بغداد في الحادي والعشرين من يناير.

وفي اليوم والموقع نفسه، وثقت مقاطع فيديو رجال الأمن وهم يطلقون قنابل الغاز المسيل للدموع مباشرة على رؤوس المحتجين، من مسافات قريبة.

هذا واشتدت المواجهات يوم الإثنين الماضي، بين المتظاهرين والقوات الأمنية في تقاطع الكزيزيه بمحافظة البصرة، في حين أكدت الشرطة، مساء الأحد الماضي، على أنها ستتعامل بقسوة إنما وفق القانون لمنع إقفال الدوائر والمدارس، وتأمين حركة السير.

وكان العقيد ثائر عيسى نجم في إعلام قيادة عمليات البصرة، قد قال لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "قيادة عمليات البصرة وبالتعاون مع مديرية شرطة وضمن الخطة، التي تتعلق بالتظاهرات وضعت خطة أمنية مشددة ومكثفة، تحسباً لأي طارئ في حالة حدوث تظاهرات أو أي تصعيد من قبل المتظاهرين".

ولفت العقيد ثائر عيسى نجم، إلى أن "الخطة تتضمن انتشاراً مكثفاً للمنتسبين في جميع أنحاء محافظة البصرة وتفعيل الجانب الاستخباري".

وأضاف: أنه "وبحسب الأوامر التي صدرت من عمليات البصرة تم انتشار واسع للقوات الأمنية وبجميع مفاصلها وضمن قاطع المسؤولية وحسب الخطة الأمنية المعدة من حيث حماية المتظاهرين السلميين أولاً، ومن ثم حماية المحافظة والمنشآت الحيوية والبنوك والمدارس والمؤسسات الحكومية والمستشفيات، وأيضا جميع القطاعات الخدمية والعلاجية والنفطية والخ.. من دوائر الدولة".

وأشار العقيد، إلى أنه "تم الاستعداد لذلك بالتنسيق مع مديرية المرور العامة ومديرية الإطفاء والدفاع المدني وجميع القوات الأمنية وإلى إشعار آخر".