الجيش السوري يعلق التجنيد الإجباري للحد من انتشار كورونا

عربي ودولي

بوابة الفجر


أفادت وكالة سانا، مساء اليوم الجمعة، أن الجيش السوري يعلق التجنيد الإجباري في إطار الإجراءات لمنع انتشار وباء كورونا.

ودعت سوريا المجتمع الدولي إلى احترام مبادئ القانون الدولي الإنساني والعمل على رفع العقوبات بشكل فوري وغير مشروط في ظروف انتشار فيروس كورونا بالعالم.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مصدر بوزارة الخارجية، لم تسمه، أنه في ظل تصاعد الأخطار التي يمثلها فيروس كورونا والاستنفار الدولي لمواجهة هذا الوباء ومحاصرته ومنع انتشاره تواصل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فرض الإجراءات التقييدية أحادية الجانب على عدد من الدول يعاني بعضها وبشكل كبير من تفشي هذا الفيروس.


واعتبر المسؤول السوري استمرار فرض العقوبات "انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان ولأبسط القيم والمبادئ الإنسانية".

وأشار إلى معاناة سوريا وشعبها من العدوان الإرهابي والإجراءات القسرية أحادية الجانب اللامشروعة والتي تؤثر على حياة المواطنين وخاصة على القطاع الصحي.

وطالب المجتمع الدولي باحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني وقدسية الحياة البشرية، والعمل على رفع هذه العقوبات بشكل فوري في ظل انتشار فيروس كورونا بالدول المجاورة.

وأكد على ضرورة رفع هذه العقوبات بشكل فوري وغير مشروط وكسر هذا الحصار الجائر اللامشروع.

وحمل الولايات المتحدة وحلفاءها المسؤولية الكاملة عن كل ضحية إنسانية لهذا الوباء عبر إعاقة الجهود الرامية للتصدي لهذا الفيروس الذي يشكل تهديداً جدياً للبشرية جمعاء ومنع المساعدة في كبحه.

ولم تعلن دمشق حتى الآن تسجيل أي إصابة بفيروس كورونا، لكن الرئيس السوري بشار الأسد أجّل الانتخابات البرلمانية إلى 20 مايو/أيار المقبل بسبب المخاوف من فيروس كورونا المستجد، بعد أن كان مقررا لها في 13 أبريل المقبل.

ويخشى أطباء ومسعفون في شمال غرب سوريا، حيث يكتظ نازحون شردتهم الحرب داخل مخيمات من انتشار فيروس كورونا على نطاق واسع إذا وصل إلى بلد يعاني فيه نظام الرعاية الصحية انهيارا بالفعل.

ويعيش الكثيرون في مخيمات مؤقتة تفتقر للنظافة وينامون في العراء في بساتين زيتون، بمنطقة أتى الكثير من سكانها إليها فرارا من المعارك. 

ويقول الأطباء وعمال الإغاثة إنهم لم يسجلوا أي حالات إصابة حتى الآن، لكنهم حذروا من أن المخيمات لن تستطيع التعامل مع تفشي المرض، إذ إن المستشفيات ذاتها تجد صعوبة بالفعل في علاج حتى الأمراض الشائعة، بعد حرب دائرة منذ 9 سنوات.