كنيسة الإسكندرية تكشف حقيقة إصابة رئيس أساقفة رواندا بكورونا

أقباط وكنائس

أرشيفية
أرشيفية


كشف المطران نيقولا أنطونيو، مطران طنطا، المتحدث الرسمي باسم بطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، أن المتروبوليت إنوسينتيوس، رئيس أساقفة متروبوليتية بوروندي ورواندا الأرثوذكسية، تم احتجازه في منطقة كاتيونا الواقعة بين حدود بوروندي ورواندا، حيث تقرر حجزه في الحجر الصحي لمدة 14 يومًا بسبب ارتفاع درجة حرارته.

وقال أنطونيو في بيان اليوم الخميس: أن المتروبوليت إنوسينتيوس قد أعلن أنه بعد فحص نيافته، تبين أن ارتفاع درجة حرارته ليس بسبب فيروس كورونا، بل بسبب مرض السكري وضغط الدم،  لذلك رتبت وزارة الصحة نقله بسيارة الإسعاف من الحجر الصحي في كبالا إلى حجر صحي آخر في كامبلا عاصمة أوغندا، من أجل المزيد من الفحوصات لمرض السكري وضغط الدم.

وأضاف، أن إنوسينتيوس، قد قال في تصريح: "أنصح الجميع بالاستماع لتعليمات ونصائح الحكومات والعمل بها لتجنب الإصابة بالمرض لأن الأمر حقيقة خطير".

كان المٌطران نيقولا، قد ترأس، الأربعاء، القداس الإلهي من خلف أبواب كنيسة رؤساء الملائكة المٌغلقة، بمنطقة الظاهر وسط محافظة القاهرة، جاء ذلك بمناسبة عيد تذكار بشارة رئيس الملائكة ميخائيل للقديسة العذراء مريم.

وبدأ صلاة القداس الإلهي برفع بخور باكر بمشاركة الأرشمندريت ثيوذوروس صوصو. 

وكان قداسة البابا ثيودرورس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، قد ترأس، الثلاثاء، خاصة لصلاة غروب عيد بشارة العذراء مريم في كنيسة البشارة في الإسكندرية، والأبواب مغلقة طالبًا من العذراء مريم أن تنقذ الجنس البشري من انتشار فيروس كورونا.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان، أمس الأربعاء، عن ارتفاع عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) إلى 113 حالة.

وأشار إلى تسجيل 54 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم من المصريين، وهم من المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقًا، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتا إلى وفاة مواطن مصري يبلغ من العمر 63 عامًا من محافظة المنوفية.

وكشف المتحدث الرسمي للوزارة، عن خروج 15 حالة من المصابين بفيروس كورونا المستجد من مستشفى العزل، من ضمنهم 4 أجانب و11 مصريًا، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 95 حالة حتى اليوم، من أصل الـ 113 حالة التي تحولت نتائجها معمليًا من إيجابية إلى سلبية.