والدة الشهيد محمد علوي تروي بدموع اللحظات الأخيرة للبطل

توك شو

الشهيد
الشهيد


قالت والدة الشهيد البطل محمد علوي سمك، إن نجلها الشهيد، كانت علاقته طيبة بجميع من حوله، وترك الحزن في قلوب كل من يعرفه.

وأضافت والدة الشهيد، خلال ظهورها في برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر فضائية "صدى البلد" مع الإعلامي أحمد موسى: "نجلي لم يحرمني من شيء طوال حياته، وكان دائمًا يقول لي "نفسى أفضل جنبك طول العمر، ولكنه سابني ومشي"، وبعد ما استشهد الناس كلها حزنت عليه لأن علاقته كانت طيبة بالجميع".

وتابعت: "كنت ماشية يوم استشهاده مش حاسة بنفسي وحاسة إن فيه حاجة حصلت، وفعلًا اللي حصل إن ابني محمد كان استشهد في سيناء".

واختتمت: "أصحاب محمد في الكتيبة قالوا لي إنه كان بطل، وكان في المقدمة شجاع، ماكنتش إعرف إنه في أول عربية بتواجه الإرهابيين وبيقود زمايله، إبني ماكنش بيحكي أي حاجة ودايمًا يطمني ويقولي الدنيا آمان".

يذكر أن الرقيب أول محمد علوى سمك، أول شهيد للوحدة 888 مكافحة إرهاب، المشتركة بين قواتنا المسلحة والشرطة المدنية، حيث سقط عريسا تزفه الملائكة لجنان الرحمن على أرض سيناء المباركة، أثناء أدائه واجبه المقدس.

وسردت زوجة الشهيد قصة استشهاده، وحكاية تعلقها بجارها الشاب الخلوق المحبوب للجميع، وكيف تعيش برفقة طفلتيها بدون زوجها، الذى طالما الحياة عليها فرحة وسرورًا.

وقالت دعاء الشبشيرى، زوجة الشهيد: كان "محمد" جارى، وهو الشاب الخلوق المؤدب، الذى لا يتوانى عن خدمة الجميع، تعلق قلبى به وتزوجته، فهو حب العمر، عشت معه أجمل أيام حياتى، كان عفيف اللسان، مؤدب معى، صاحب أخلاق رفيعة، لم أر منه مكروهًا أبدًا.

وأضافت الزوجة: "فرحت كثيرًا بعمل زوجى فى سيناء، الأرض الطيبة المباركة، بطلًا مجاهدًا يحارب الإرهاب، يحمى الأرض ويصون العرض، يدافع عن حقوقنا جميعًا، من إرهاب أسود يحاول ما بين الحين والآخر، أن يطل برأسه القبيحة على بلدنا الغالية".

وقالت الزوجة: "كنت دائمة الاتصال بزوجى، أطمئن على البطل الذى يحارب الإرهاب، يقف بجوار أسود الحق والعدل، يحاربون من أجل أن يعيش هذا الوطن فى سلام وأمان، كانت كلماته تحمل الطمأننية، كنت لا أطمئن على زوجى فقط، ولكن كنت أطمئن على وطنى ومستقبله، من كلمات هذا البطل القوى الصابر المرابط على أرض المعركة".

وتابعت الزوجة: "كنت أحاول تشجيعه بكلماتى، لكننى كنت أجد فى كلماته قوة لا توصف، وإيمانًا بقضيته، لا يهاب الموت ولا يبالى به، حدثنى كثيرًا عن أمنيته فى الحصول على الشهادة، تحدث عن أطفالنا الصغار وأنهم سيكونون أبناء شهيد، وكأنه يعلم بأنه سيكون ضمن صفوف الأبطال".