تركيا تكشف عن فاتورة دعم الإرهاب بليبيا (فيديو)

عربي ودولي

ميليشيات تركيا الإرهابية
ميليشيات تركيا الإرهابية - ارشيفية



تسارع تركيا الخطى لإحكام قبضتها على ليبيا، فبحسب وكالة الأنباء العالمية "رويترز" زار كبار مساعدي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العاصمة الليبية طرابلس هذا الأسبوع بينهم وزيري الخارجية والمالية، تحت مزاعم إعادة إعمار ليبيا لمناقشة سبل التعاون في مجالات الطاقة والبناء والأعمال المصرفية.

وعرضوا الأتراك إعادة بناء منشآت متهالكة وإرسال مستشارين للمساعدة في إعادة بناء المنظومة المصرفية، كما ستقوم شركة الكهرباء التركية "كارادينيز باور" باستخدام سفنها للتخفيف من حدة نقص الكهرباء في ليبيا بتكلفة إجمالية وصلت لـ16 مليار دولار أمريكي، نقلاً عن منصة "مداد نيوز".

هذا وأجهض الدعم التركي لحكومة السراج إنهاء الحرب في ليبيا، وأطال أمد الصراع المسلح وسيطرة الميليشيات على طرابلس، ما عطل كل جهود إعادة الإعمار الدولية لتتدخل تركيا بشركاتها وتحصد ثمار دعم الإرهاب إلى جانب النفط والغاز، الذي تسعى تركيا للتنقيب عليه داخل المياه الإقليمية الليبية والاستيلاء على مقدرات الشعب الليبي.

هذا وأقر أردوغان، للمرة الأولى، يوم الجمعة الموافق 21 من فبراير الماضي، بوجود مرتزقة موالين لأنقرة في ليبيا، إلى جانب عناصر التدريب الأتراك.

وقال أردوغان: إن "تركيا متواجدة هناك عبر قوّة تجري عمليات تدريب، وهناك كذلك أشخاص من الجيش الوطني السوري"، في إشارة إلى مقاتلي المعارضة الذين كان يطلق عليهم سابقا اسم "الجيش السوري الحر".

هذا ويؤكد إعلان أردوغان بتواجد قوات تركية ومرتزقة إلى جانب حكومة طرابلس وميليشياتها المتطرفة، على "أطماع أنقرة في ليبيا".

ومما يؤكد أطماع أردوغان في السيطرة الكاملة على التراب الليبي، وفقاً لما نقلته صحيفة "ديلي صباح" التركية عن أردوغان، قوله: إن "تركيا ستدعم حكومة طرابلس؛ من أجل فرض السيطرة الكاملة على ليبيا إن لزم الأمر"، في حال فشلت الأطراف الدولية في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الليبية.

وفي أواخر نوفمبر الماضي، وقع أدروغان ورئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، مذكرتين إحداهما تتعلق بترسيم الحدود البحرية بين الدولتين، والأخرى أمنية تتيح لأنقرة إرسال قوات إلى ليبيا.

ورفض الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر والحكومة المؤقتة في ليبيا هاتين المذكرتين، مؤكدين على أن اتفاق الصخيرات لا يتيح للسراج عقد اتفاقات دولية.

ولم تكن الولايات المتحدة الأمريكية راضية عن اتفاق السراج وأردوغان، وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية بعيد توقيع الاتفاق إنه "استفزازي" ويثير القلق، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العالمية "رويترز".