تعرف على الدور المصري في احتواء الأزمة الليبية على مدار سنوات

تقارير وحوارات

أرشيفية
أرشيفية


تلعب مصر دورا كبيرا في حل الأزمة الليبية بين حكومة الوفاق وحكومة الجيش الوطني الليبي، علي مدار السنوات الماضية، حاولت مصر حل أزمة ليبيا من خلال محاربة الميليشيات المسلحة ودعم الصلح بين الاطراف المتصارعة لمنع تفكك الدولة الليبية وحماية حق الشعبي الليبي في تقرير مصيره وتحقيق التنمية الاستدامة.

خطاب الرئيس
كشف الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال تفقده المنطقة الغربية العسكرية، أن الأزمة الليبية تشاهد على ما يحدث فى المنطقة العربية، سعت الدولة المصرية للتقليل مخاطر، حاولت مصر على مدار عقد كامل لتقديم الدعم لكافة جهود التسوية الشاملة وسرعة استعادة الأمن والاستقرار فى ليبيا.

وأضاف الرئيس السيسى، أن مصر سعت لتسوية تضمن السيادة والوحدة الوطنية وسلامة الأراضى الليبية، وبناء أركان المؤسسات بالدولة الليبية، والقضاء على الإرهاب ومنع المليشيات المتطرفة والمسلحة، ووضع حد للتدخلات الأجنبية غير الشرعية التى تساهم فى تفاقم الأوضاع الأمنية وتمتد للدول المجاورة.

وتابع السيسي: نقف أمام مرحلة تؤثر على حدودنا تسبب تهديدات تتطلب التكاتف لدعم الشعب الليبي والقوى الصديقة للحماية البلدين ومقدرات شعوبنا من الميليشيات الإرهابية بدعم من قوى تعتمد على أدوات القوى العسكرية لتحقيق طموحاتها التوسعية على حساب الامن القومي.

إعلان القاهرة
أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن مبادرة مشتركة لحل الصراع في ليبيا، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مع المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبي، وعقيلة صالح ورئيس مجلس النواب، أن"المبادرة تدعو إلى وقف إطلاق النار من الاثنين 8 يونيو، وإلالتزام الجهات الأجنبية بإخراج المرتزقة وتفكيك المليشيات وتسليم الأسلحة مع استكمال مسار اللجنة العسكرية في جنيف".

تستهدف المبادرة ضمان تمثيل عادل لكافة أقاليم ليبيا الثلاث، في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب تحت إشراف الأمم المتحدة، للمرة الأولى في تاريخ البلاد، وقال الرئيس السيسي إن المبادرة بداية مرحلة جديدة لعودة الحياة الطبيعية في ليبيا، موضحا أن خطورة الوضع في ليبيا يؤثر على الوضع الإقليمي، كما حذر من التمسك بالخيار العسكري للحل الصراع في ليبيا

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي هناك ترحيب من القوى الليبية المعتدلة والأطراف الإقليمية والدولية بإعلان القاهرة رغم من سيطرة القوى الخارجية الداعمة للميلشيات المتطرفة، مضيفا، أن هذه القوى واصلت دعم الميلشيات المتطرفة والمرتزقة لمواصلة خرق القرارت الدولية وانتهاك سيادة ليبيا بنقل السلاح والمرتزقة وتوجيه رسائل عدائية لدول الجوار.

وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أى تدخل مباشر من مصر في شئون ليبيا تتوفر له الشرعية الدولية فى اطار ميثاق الأمم المتحدة أو بناء على السلطة الشرعية الوحيدة وستكون هدفه الأول حماية الحدود الغربية من تهديدات المرتزقة، وحقن دماء الشعب الليبي".

وأكد أحميد حومة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب الليبى، حسبما قناة ليبيا، أن تصريحات الرئيس المصري متوافقة مع إعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية ودور مصر الذي يستهدف وقف الصراع ويحافظ على الأمن العربي مع تدخل تركيا في الشأن الليبي، فيما أكد أن دور مصر كبير في حل الأزمة الليبية كدولة جارة تهتم بمصلحة الشعب الليبي وتسعى للوصول لحل سياسي ينهي الأزمة الراهنة.

تأكيد دور
وكشف الجيش الوطني الليبي، أن مصر الشريك الحقيقي لتحقيق أمن ليبيا، منع التدخلات الأجنبية في بلادنا، اتهم تركيا بإرسال المرتزقة السوريين لتحقيق مصالح اقتصادية، أكد العميد خالد المحجوب مدير إدارة التوجيه المعنوى بالجيش الليبى، إن تركيا تستخدم مرتزقة للسيطرة على النفط.

وأضاف، أن مصر استطاعت قراءة المشهد، حيث تصرف أردوغان بمنطق الدولة العثمانية، تغافل أن مصر قلب العروبة والتي لها تاريخ ناصع في الحركة والعربية، موضحا أن الرئيس السيسي وجه رسالة قوية بأن مصر موجودة، "نحن قادرون على حل ما يحدث في ليبيا من منطق القوة، حكومة السراج مترنحة تماما والمتحدث باسم الرئاسة التركية يتحدث عن سرت، هو ما يشكل خطرا على المنطقة ".

رحب فتحى المريمى، مستشار رئيس مجلس النواب الليبى عقيلة صالح، بكلمة الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى بخصوص ليبيا، أن البرلمان الليبي يدعم خطاب الرئيس عبد السيسي، موضحا أن أى تدخل مصرى يكون بدعوة من الشعب ليبيا الذى تظاهر لدعم تصريحات السيسى، 

وأضاف فتحى المريمى، فى تصريحات صحفية، اليوم السبت، أن السيسى أكد على أن سرت وحقول النفط خط أحمر، وأن مصر لن تتردد فى التدخل العسكرى في حالة تجاوز المرتزقة والجماعات الإرهابية تلك المنطقة، موضحا أن أى تدخل مصري يكون تحت إشراف الجيش الليبى وبترحيب شعبي.