الأنبا شاروبيم يترأس القداس الإلهي من كنيسة الشهيد أبي سفين بالطوابية بقنا (صور)

أقباط وكنائس

بوابة الفجر


ترأس الأنبا شاروبيم، أسقف إيبارشية قنا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس، صباح اليوم الجمعة، القداس الإلهي من كنيسة الشهيد مرقوريوس أبو سفين بقرية الطوابية التابعة لمحافظة قنا.

وجاء ذلك بحضور شعبي بنسبة 25% من أقباط قرية الطوابية، بمشاركة لفيف من مجمع آباء كهنة الإيبارشية، وسط إجراءات إحترازية ووقائية؛ طبقًا لقرار اللجنة الدائمة للمجمع المقدس؛ برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية.

وبدأ القداس الإلهي برفع بخور باكر، وثم تخلل بباقة من الترانيم والتسابيح الروحية بقيادة خورس من شمامسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وعقب نهاية صلاة القداس الإلهي؛ قام نيافته بتطييب رفات الشهيد ابوسيفين والقديسة اناسيمون والقديسة فيلومينا العجائبية.

ومن ناحية أخرى، تواصل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الصوم الذي بدأ الأربعاء الماضي، والمعروف باسم صوم السيدة العذراء مريم، والذي يستمر لمدة 15 يومًا ينتهي في 22 أغسطس الجاري بصلاة قداس عيد صعود جسد العذراء مريم.

وتقييم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية نهضات وقداسات روحية بدون حضور شعبي طيلة فترة صوم العذراء التي تستمر لمدة 15 يومًا احتفالا بالعذراء مريم، فيما يترأس الأنبا يؤانس، أسقف إيبارشية أسيوط للأقباط الأرثوذكس قداسات ونهضة صوم العذراء مريم في درنكة.

وبحسب كتاب الكنيسة التاريخي (السنكسار)، يبدأ الأقباط صوم العذراء في ١ حتى ١٥ مسرى من كل عام قبطي علي أن يكون اليوم التالي هو عيدًا لتذكار نياحة (رحيل) القديسة العذراء مريم.

وصوم السيدة العذراء هذا صامه آبائنا الرسل أنفسهم عندما عاد توما الرسول من التبشير في الهند؛ فقد سألهم عن السيدة العذراء، قالوا له إنها قد ماتت. 

فقال لهم "أريد أن أرى أين دفنتموها!" وعندما ذهبوا إلى القبر لم يجدوا الجسد المبارك؛ فإبتدأ يحكى لهم أنه رأى الجسد صاعدًا إلى السماء.

ويكرس عدد كبير من محبي العذراء مريم أسبوعًا إضافيًا لصومها السنوي بشهر أغسطس، كنوع من النذور في حب مريم، وكثيرون يخصصون طقوسا خاصةً في صوم السيدة العذراء مريم، تختلف عن باقي صوم الأقباط طوال العام نظرًا لمحبتهم الكبيرة لها.

ويركز كل من ينذر بهذا الأمر بصوم فترة الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع حسب نذره بتناول العيش والملح طوال فترة الصوم مع شرب الماء فقط، كنوع من الزهد الذي يكرسه لصوم السيدة العذراء مريم، حيث تنتشر هذه النذور في محافظات الصعيد بين الأقباط.

وصوم السيدة العذراء يحمل مكانة كبيرة لدى جميع المصريين اقباط ومسلمين، ويعتبر تكريمًا للعذراء مريم التى اكتسبت مكانة كبيرة فى جميع الطوائف وجميع الأديان السماوية.

وفي ظل فيروس كورونا، تعتذر جميع الأديرة والكنائس التي تحمل اسم السيدة العذراء مريم إستقبال الزائرين للاحتفاء بها هذا العام خلال فترة الصوم التي تستغرق الـ 15 يومًا.

ويعرف هذا الصوم عند الأقباط الأرثوذكس، بالامتناع عن أكل اللحوم وعن منتاجات (الألبان والبيض) وإنما يجوز أكل السمك.

ويعد هذا الاحتفال الأكبر لصوم السيدة العذراء بدير المحرق ودرنكة بمحافظة أسيوط، نظرًا لمرور العائلة المقدسة والسيدة العذراء أثناء تواجدهم في مصر في هذه المنطقة لذا تعد لها قيمة كبيرة عند الأقباط، حيث يسافر إليها المئات من أقباط مصر من جميع المحافظات للتبرك من هذه المناسبة.