ميركل: الوباء لم ينته وألمانيا لا تزال على المحك

عربي ودولي

بوابة الفجر


قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الأربعاء، إن مستويات الإصابة بفيروس كورونا في ألمانيا اصبحت تحت السيطرة، لكن حالات الإصابة بأحد أنواع الدلتا آخذة في الارتفاع، وينبغي للبلاد أن تمارس الحكم السليم حتى لا تخاطر بما حققته.

وقالت للمشرعين في مجلس النواب في البوندستاغ "الوباء لم ينته بعد. ما زلنا على جليد رقيق".

وعلي صعيد آخر، قال البنك الدولي والاتحاد الأفريقي إنهما سيعملان سويًا لتسريع التطعيمات ضد كوفيد -19 لما يصل إلى 400 مليون شخص في جميع أنحاء إفريقيا، لتعزيز الجهود لتطعيم 60٪ من سكان القارة بحلول عام 2022.

وفي بيان مشترك، قال البنك الدولي والاتحاد الأفريقي إن اتفاقهما سيوفر الموارد اللازمة لمبادرة فريق العمل المعني بالحصول على لقاحات في أفريقيا (AVATT)، مما يسمح للدول بشراء ونشر المزيد من اللقاحات. وستكمل هذه المبادرة الجهود الجارية بالفعل من خلال برنامج تبادل لقاحات COVAX، الذي تشارك في إدارته منظمة الصحة العالمية. وقال مسؤول بمنظمة الصحة العالمية يوم الاثنين إن أكثر من نصف الدول الفقيرة التي تتلقى جرعات فيروس كورونا لا تملك إمدادات كافية للاستمرار.

وتأتي مبادرة البنك الدولي الجديدة وسط نقص ناجم جزئيًا عن تأخر التصنيع وانقطاع الإمدادات الهندية، مع ارتفاع حالات الإصابة والوفيات مع انتشار الموجة الثالثة من الإصابات في جميع أنحاء إفريقيا.

وقال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس في بيان "يسعد البنك الدولي أن يدعم البلدان الأفريقية من خلال هذه الشراكة مع الاتحاد الأفريقي لتقديم مئات الملايين من الجرعات بسرعة.. البلدان بحاجة ماسة إلى المزيد من المسارات للحصول على لقاحات تتناسب مع احتياجاتها ولها جداول تسليم مبكرة."

كما قال سترايف ماسييوا، المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي، إن التعاون بين البنك الدولي والمؤسسات الأفريقية مثل بنك التصدير والاستيراد الأفريقي والمركز الأفريقي لمكافحة الأمراض سيوفر القدرة على تطعيم 400 مليون شخص على الأقل، أو 30٪ من إجمالي السكان الأفارقة.

ولم تتوفر على الفور تفاصيل حول تكلفة المبادرة، لكن ستأتي الأموال من 12 مليار دولار قدمها البنك الدولي لتمويل اللقاحات وتوزيعها. وقال البنك إنه يتوقع دعم جهود التطعيم في 50 دولة، ثلثاها في إفريقيا، بحلول نهاية يونيو.