كيف تحتفل فلسطين بذكرى المولد النبوي؟

إسلاميات

أرشيفية
أرشيفية
Advertisements

تحتفل فلسطين بذكرى المولد النبوي لهذا العام بالاعتكاف بالمسجد الأقصى وتقديم الإبتهالات الخاصة بإحياء هذه الذكرى وسط تخوفات وتوترات من الأخطار المحدقة بهم من الجانب المحتل، والذي اقتحم بالفعل مستوطنيه تحت حماية عناصر شرطته الإسرائيلية المحتلة، عشية أمس الأحد، باحات المسجد الأقصى.

ونفذوا هذه الاقتحامات على شكل جماعات متتالية تجول ساحات المسجد وأخرى تمارس شعائر صلاتهم داخل المسجد ذاته، ويعد هذا انتهاكًا للقوانين التي تحكم نظام حل الدولتين والتي تقول بعدم السماح للمستوطنين بالدخول للمسجد وتسمح فقط لهم بالوصول إلى الباحات في أوقات معينة دون الصلاة فيها، الأمر الذي خلق مزيد من التوترات على المسلمين أثناء إحياءهم هذه الذكرى.

ولاقى رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري هذه الإقتحامات.

وناشد الأمة العربية والإسلامية بالتحرك وتكثيف جهودها وإبراز مواقفها مما يحدث في الأقصى لحمايته من الأخطار المحدقة به وصون سائر المقدسات الدينية والأملاك الوقفية في مدينة القدس وفلسطين.

كما طالب المسلمين بفلسطين أن يشدوا رحالهم إلى الأقصى غدًا الثلاثاء لاستكمال احتفاءهم بمناسبة المولد النبوي منوهًا أن من واجبهم اغتنام هذه الذكرى للمرابطة بالمسجد الأقصى وأداء الصلاة فيه.

إسرائيل تنتهك القانون الدولي:

من جانبه صرّح وزير شؤون القدس فادي الهدمي، قوى الإحتلال الإسرائيلي مستمرة في عملية الممارسات التي من شأنها تغيير الوضع القائم بالأقصى وتقسيمه زماني ومكاني كما قسمت الحرم الإبراهيمي ومن ضمن هذه الممارسات الصلاة الصامتة التي يؤديها المستوطنين في المسجد الأقصى وممارسة طقوس تلمودية في موقع إسلامي

وأضاف الهدمي في حديثه لتلفزيون فلسطين، أن القدس باتت في حالة خطرة، حيث يوجد مخطط شمولي يستهدف تغيير الوضع الجيوسياسي القائم بالمدينة المقدسة وقلب الواقع الجغرافي عبر التمدد في إقامة المشاريع الإستيطانية

وأوضح أنه توجد ماكينة احتلال تواصل عملها بالليل والنهار تقضم الأرض وتحارب المقدسي بقوت يومه

وتدفع إسرائيل مخططات لبناء تسعة آلاف وحدة استيطانية على الأراضي الموازية لمطار القدس التاريخي وبالإضافة إلى هدم المباني فهي توفر شبكة الإنفاق للإستيلاء على آلاف الدونمات، الدونم ألف متر مربع.

كما أنها تنفذ خطة تطهير عرقي عن طريق حملة تستهدف إجلاء الفلسطينيين من حي البستان الذي يضم ١٢٠ منزلًا كما يوجد ٢٨ منزلًا مهددًا بالهدم في حي الشيخ جراح وهناك ٨٦ أسرة مهددة في بطن الهوى

وتابع، " وفقًا لما سبق فإن إسرائيل لاتكترث بالبيانات الصادرة من القانون الدولي وتنتهكها يوميًا والمجتمع الدولي يتراخى في أخذ موقف جدي يوقف الإعتداءات على الشعب الفلسطيني ومقدراته ويحاسب إسرائيل على ثمن ما تقترفه على الأرض".

وفجر اليوم، الإثنين، انتشر عشرات الجنود الإسرائيليين على إمتداد فتحات جدار جنوب قلقيلية قرب بلدة فرعون بالضفة الغربية بعدما قامت المدرعات العسكرية بإنزالهم قرب الفتحات ونصبت كمائن للموظفين الفلسطينيين لمنعهم من الدخول إلى أماكن عملهم في الداخل الفلسطيني

وبالفعل أطلقت معسكرات الإحتلال قرب الساعة السابعة صباحًا قنابل الغاز المسيلة للدموع وصوبت الرصاص المطاطي على الموظفين الفلسطينيين أثناء ذهابهم لتوفير لقمة العيش لعائلاتهم