شاهد بقضية الآثار الكبرى: علاء حسانين استخدم كتب سحر

حوادث

جانب من الجلسة
جانب من الجلسة

استكملت محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة بالعباسية، الاستماع لأقوال الشهود في جلسة محاكمة حسن راتب وعلاء حسانين وآخرين لاتهام الأول بتشكيله وإدارته عصابة بغرض تهريب الآثار.

وكشف أن إحدى السيارات كانت تقوم بمراقبة عمليات التنقيب والحفر عن الآثار.

وبالقبض علي علاء حسانين، أرشدنا عن مكان المقبرة والتي تبين أنها عشه وبها شخصين وتم العثور على العديد من أدوات الحفر ومولات كهربائية وبمواجهة الشخصين القائمين على حرس الحفرة أقروا أنهم يعملنا مع علاء حسانين وحراسة الآثار.

وعقب انتداب رئيس مباحث مصر القديمة، لضبط باقي المتهمين قام بضبط المتهمين بالحراسة عن المقبره، وتم إرشاد الأمن عن كتب سحر لتسخير الجن وإيهام المواطنين بقدرتهم على استخراج الآثار من خلال الكتب كما تم إرشاد الأمن عن مقابر أخرى.


وكان قد قال الشاهد الأول إن حسن راتب كان يقوم بتمويل التنقيب والحفر عن الآثار واستخراج القطاع الأثرية سليمة أو فصل جزء منها، بقصد بيعها أو تهريبها خارج البلاد، وممارسة نشاط غير مشروع في عزبة خير لله وقيامه بالحفر والتنقيب وتمويل الحفر، واستخراج من تلك المنطقة قطعه أثرية، ومحاولة إخفاء القطعه الأثرية.

وتابع أن المتهمين استخدموا سيارات مملوكه لحسن راتب لنقل الآثار، وأضاف الشاهد أنه قام بتحرير محضر وعرضه على النيابة العامة لضبط المتهمين.

وبتاريخ ٢٤ شهر ٦ اعتزام المتهمين محاولة إخفاء الآثار، قمت وضباط مصر القديمة بإعداد الأكمنة وتم ضبط المتهم علاء حسانين.

 

كان النائب العام، قد أمر بإحالة المتهمين، إلى محكمة الجنايات المختصة، وأسندت النيابة، لـ علاء حسانين تشكيله وإدارته عصابة بغرض تهريب الآثار إلى خارج البلاد، وإتلافه آثارا منقولة بفصل جزء منها عمدًا، واتجاره في الآثار واشتراكه مع مجهول بطريق الاتفاق في تزييف آثار بقصد الاحتيال.


واتهمت النيابة حسن راتب بالاشتراك معه في العصابة التي يديرها بتمويلها لتنفيذ خططها الإجرامية، وكذا اشتراكه معه في ارتكاب جريمة إجراء أعمال حفر في أربعة مواقع بقصد الحصول على الآثار دون ترخيص والاتجار فيها، بينما اتهم باقي المتهمين بالانضمام إلى العصابة وإخفاء البعض منهم آثارا بقصد التهريب وإجرائهم أعمال حفر في المواقع الأربعة المذكورة بقصد الحصول على الآثار دون ترخيص.


وأقامت النيابة العامة، الدليل قِبل المتهمين من شهادة 15 شاهدًا منهم مُجري التحريات والقائمون على ضبط المتهمين إنفاذًا لإذن النيابة العامة، وتعرف بعضهم على عدد من المتهمين خلال عرضهم عليهم عرضًا قانونيًّا في التحقيقات، وما ثبت للنيابة العامة من معاينتها مواقع الحفر الأربعة، وفحص ومشاهدة هواتف بعض المتهمين وما تضمنته من مقاطع مرئية وصور لقطع أثرية ومواقع للحفر ومحادثات جرت بينهما بشأنها.