خبيرة مالية توضح مشاكل الإكتتابات في الطروحات الأولية للبورصة

الاقتصاد

حنان رمسيس خبيرة
حنان رمسيس خبيرة بأسواق المال

قالت حنان رمسيس خبيرة أسواق المال، أن اكبر مشكلة تواجة المتعامل عند الإكتتابات في الطروحات الأولية هي التغطية العالية، مما يتسبب في دخول العدد المطروح في التخصيص، لذا تكون حصة المساهم الفرد ضئيلة للغاية وقد يمتنع عن الاكتتاب بسبب هذا العيب.
 

وأوضحت الخبيرة في تصريح خاص ل “ الفجر ” أن الاكتتابات في الفترة الحالية تعتمد علي ان يكون النسبة الأكبر للإكتتابات الخاصة والنسبة الاقل للاكتتابات العامة، ففي الإكتتاب الخاص تكون نسب التغطية مرة أو مرتين مما يسمح للمكتتب صاحب الملائة المرتفعة من الحصول علي نسبة كبيرة من طلبة في الاكتتاب، وهي ميزة في حالة نجاح السهم في سوق التداول لأنها تتيح الفرصة ان يبيع الحصة أو جزء منها فور التعامل في البورصة
 

وتابعت، قد يكون الفرق في أول يوم تداول تزيد عن 30% من سعر الطرح، أما المتعاملين الافراد في الطرح العام فيفقدوا هذة الميزاة وان أرادوا شراء باقي الكمية المطلوبة عليهم الشراء من السوق، وهو قرار هام لأن سعر التداول يكون مفتوح في أول يوم بناء علي قوي العرض والطلب، ويصبح سعر الإغلاق المرجح في أخر الجلسة هو سعر التداول في ثاني جلسة
 

وأوضحت الخبيرة، أنه في إكتتاب نادي غزل المحلة قد تم إقتراح عدم تطبيق نظام التخصيص علي أول 25000 سهم من طلبات الاكتتاب فيما سيخضع باقي الكمية لنظام التخصيص، وهو نظام يطبق لأول مرة  بهدف العدالة بين المستثمرين المشاركين في الإكتتاب العام، لعدم تأثر صغار المستثمرين بتطبيق نسب التخصيص مقارنة بأصحاب أوامر الشراء ذي الكميات الكبيرة، فهو نظام جديد، مضيفة أنه هل  سيحقق العدالة أم انة سيدخلنا في صراع من أجل ان يكون المستثمر هو الأول في الإكتتاب العام حتي يحصل علي اسمه بالكامل، حيث أن التجربة  هي خير برهان
 

وتوقعت الخبيرة أن يفقتقر هذا نظام يفتقر للعدالة وسيدخلنا في دوامة من صاحب الأولوية.