أكاديمي يمني لـ "الفجر": ميليشيات الحوثي لم تلتزم بأي اتفاقية على غرار مراوغات إيران بالملف النووي.. وهذه أولويات المجلس الرئاسي (حوار)

تقارير وحوارات

الدكتور ناصر سعيد
الدكتور ناصر سعيد ناصر العيشي

◄ميليشيات الحوثي لم تلتزم بأي اتفاقية على غرار مراوغات إيران في الملف النووي 

◄قرار مليشيا الحوثي بيد المرشد الإيراني

◄ منذ سيطرة ميليشيات الحوثي على صنعاء وهم ناقضون لأي اتفاقية أو هدنة

◄ أولويات المجلس الرئاسي اليمني الآن معروفة وقريبة

◄ هناك  قوى وأطراف مختلفة تكالبت على إضعاف وإنهاك المحافظات المحررة

 

قال الأكاديمي اليمني  بجامعة عدن وشبوة الدكتور ناصر سعيد ناصر العيشي، إن إيران لا تريد بدعمها لمليشيات الحوثي صنعاء أو مسمى اليمن، بل تريد السيطرة على الوطن العربي كله.

 

وأضاف  العيشي في حوار خاص لـ "الفجر"،  بأن إيران هي الموجه الأول للقرار العسكري بالخبراء والعتاد والخطط الاستراتيجية والتكتيكية، وما وجود قتلى إيرانيين مخفيين في سيارات مخصصة لإخفائهم وحفظهم، إلا دليل على ذلك،و لكن هيهات فقد كشف الأمر مرارا، ناهيك عن إصرار إيران في الدخول في أي محاولات إقليمية أو دولية لحل قضية اليمن.

 

وإليكم نص الحوار:-

◄منذ بداية الحرب باليمن لم يلتزم الحوثي بأي هدنة.. هل يملك الحوثي قراره؟
 

ميليشيات الحوثي لم تلتزم بأي اتفاقية على غرار مراوغات إيران في الملف النووي، وهم كذلك سائرون، ومنذ سيطرة ميليشيات الحوثي على صنعاء، وهم ناقضون لأي اتفاقية أو هدنة، وقرار مليشيا الحوثي بيد المرشد الإيراني.

 

◄ ماذا وراء دعم إيران لميليشيات الحوثي.. وما مدى تحكم إيران في قراب المليشيات؟
 

إيران لا تريد بدعمها لميليشيات الحوثي صنعاء أو مسمى اليمن، بل تريد السيطرة على الوطن العربي كله، كما أن  إيران هي الموجه الأول للقرار العسكري بالخبراء  العتاد والخطط الاستراتيجية والتكتيكية، وما وجود قتلى إيرانيين مخفيين في سيارات مخصصة لإخفائهم وحفظهم، إلا دليل على ذلك، ولكن هيهات فقد كشف الأمر مرارا، ناهيك عن إصرار إيران في الدخول في أي محاولات إقليمية أو دولية لحل قضية اليمن.

 

◄بعد الجرائم المستمرة في المحافظات المحررة.. هل يوجد تنسيق بين مليشيات الحوثي والمنظمات الإرهابية كالعادة وداعش؟

تكالبت قوى وأطراف مختلفة ممثلة منها حزب الإصلاح اليمني من جانب، والحركة الحوثية من جانب آخر على إضعاف وإنهاك المحافظات المحررة (ومعظمها جنوبية ) وذلك في اتجاهين هما: الاغتيالات والحرمان من الخدمات، وهذه جميعها مشهودة في المحافظات الجنوبية، ولكن القوى الجنوبية بمختلف تشكيلاتها تصدت وتتصدى بقوة لتلك القوى المعادية.

 

◄بعد كل هذه السنوات من الخرب.. كيف ترى تشكيل المجلس الرئاسي اليمني؟

المجلس الرئاسي جاء انقاذا للحكومة الشرعية المتهالكة كما أن القوى الجنوبية استطاعت أن تتوغل في الساحل الغربي إلى حد السيطرة على المدينة ؛ (الحديدة ) وكذلك الميناء، وفي هذا خنق للحركة الحوثية، وحرمان لها من الامدادات العسكرية القادمة من إيران عبر جيبوتي، ولكن الأمم المتحدة قد حيدت ذلك التوجه تحت الذريعة الإنسانية في ظل غياب هذه الذريعة الإنسانية في 2015 م في حرب الحوثي على عدن.

 

◄ما هي أولويات المجلس الرئاسي اليمني.. وما أهميته في هذا التوقيت؟

 أولويات المجلس الرئاسي الآن معروفة وقريبة، وأولى أولياته رص الصفوف للقوى العسكرية - التي كانت متقاتلة أمس - للتتوحد في بوتقة واحدة باتجاه صنعاء ! وأخشى أن تتآكل هذه القوى بالخديعة والغدر والخيانة، وليس هذا غريبا على القوى العسكرية الشمالية.