التفاصيل الكاملة "لحجر الجوع" بضفاف نهر إلبه بألمانيا

تقارير وحوارات

حجر الجوع بعد الجفاف
حجر الجوع بعد الجفاف

"عندما تراني أبكي" هي ظاهرة أعلنت عنها الأرصاد الجوية المصرية، أطلق عليها، "حجر الجوع"، وهي عبارة منقوشة علي أحد جدران الأنهار على ضفاف نهر إلبه الذي يعبر التشيك وألمانيا.


وجاء ذلك نتيجة الجفاف الذي يجتاح أوروبا، بالتزامن مع انخفاض منسوب نهر إلبه،  وهو يعد الحدث الأسوأ منذ 500 عام، حيث إن هذة المنقوشات موجودة منذ 600 عام، وهي عبارة تنذر بالمجاعة القادمة، كما حدث بالعصور السابقة.

 

دور التغيرات المناخية  في الجفاف

 

وأعلنت الهيئة العامة للارصاد، إنه نتيجة للارتفاع بدرجات الحرارة الذي يشهده العالم، أن الدول الأوروبية ستشهد موجة جفاف، إضافة إلى القلة في سقوط الأمطار، في الفترة القادمة، وهذا هو ما تدل عليه العبارة المنقوشة علي الحجر.


وتسبب انخفاض هطول الأمطار ودرجات الحرارة المرتفعة لفترات ممتدة طويلة فى حدوث جفاف مما أثر على العديد من البلدان الأوروبية، وأدي ذلك في انخفاض مستوى عدد من الأنهار، كما ستشهد البلاد الأوروبية تأثيرا على توليد الطاقة وكذلك الاقتصاد، كون الأنهار تعتبر الناقل الأساسي لحركة التجارة بين دول العالم.


تدهور المحاصيل الزراعية

 

وسيودي تخفيض منسوب المياة تدهور المنتجات والمحاصيل الزراعية التي تعتمد على مياه الأنهار في القدرة على العيش، ممكن سيكون لية تأثير الصادرات الزراعية في معظم البلدان التي تعتمد علي الري من نهر البه.


الاكثر شهرة والأكبر حجما

 

حيث يعد هذا حجر الجوع من الأشياء الأكثر شهرة الموجودة على إلبه بالقرب من الحدود الألمانية، وذلك بسبب العبارة المنحوتة عليه التي تنذر بالسوء، مع حجمه الهائل.


قصة هذة النقوش

 

وتعود هذه النقوش إلى عقود سابقة، كما يعود تاريخ أقدم نقش عُثر عليه فى حوض نهر إلبه إلى عام 1616، وهو مكتوب باللغة الألمانية ويقول النص المكتوب على الحجر: "إذا رأيتمونى، فابكوا"، حيث يعد هذا الحجر الابرز لأنه يحتوى على تواريخ الجفاف الشديد التي أصابت البلاد على سطحه.


وكشف تحذير شديد ممن عاشوا هناك منذ عصور مضت بشأن فترات الشقاء حيث كشف ذلك عن ما يسمى "بحجارة الجوع"، وهى صخور فى مجرى الأنهار لا يمكن رؤيتها إلا عندما تكون مستويات المياه منخفضة للغاية.