"العلوم الصحية" تشارك في حفل تكريم أوائل الخريجين بالمعهد الفني الصحي بإمبابة

أخبار مصر

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

شاركت النقابة العامة للعلوم الصحية، اليوم الثلاثاء 20 سبتمبر، في حفل تكريم أوائل الطلبة من خريجي المعهد الفني الصحي بإمبابة، وفروعه الخارجية على مستوى القاهرة الكبرى، بحضور النقيب العام، أحمد السيد الدبيكي، ومجدي محرم، نقيب العلوم الصحية بالجيزة، ود. أحمد فتحي أبوزيد عميد المعهد، ود. شيرين غالب، نقيب أطباء القاهرة، ود. عبدالحميد صالح، مدير عام التعليم الفني بوزارة الصحة.

رسالة للخريجين

ووجه أحمد السيد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، رسالة للخريجين، بأنهم سوف ينتقلون إلى مرحلة جديدة في حياتهم تماما، حيث سيتم تكليفهم للعمل في وزارة الصحة والهيئات الحكومية الأخرى، وسيتحملون عبء المسئولية، وأمانة المرضى، وعليهم حفظ أسرار المرضى، كما فعل أسلافهم، وأن يراعوا الله في عملهم، لكي يراعيهم في كل شئ، ويتقنوا عملهم، وأن يطوروا من أنفسهم من خلال استكمال دراساتهم بعامين أكاديميين أخريين بالمعهد، ليحصلوا بعدها على درجة البكالوريوس، ثم الدراسات العليا، ارتقاءا بمستوياتهم المهنية والاجتماعية.

مشيرا إلى أن النقابة تفتح ذراعيها لكل الخريجين، للتسجيل بها، وأنها تقف وراء كافة أعضاءها سواء من خريجي المعهد أو البكالوريوس، وتدعمهم في حياتهم العملية، وتعمل على تطوير مستوياتهم وتنمية مهاراتهم، والحصول على مكتسبات جديدة تضم لأبناء العلوم الصحية في كافة المجالات السبع التابعة، من أشعة، ومختبرات طبية، ومراقبين صحيين، وتسجيل طبي وإحصاء، وتركيبات أسنان، وصيانة أجهزة طبية، ورعايات حرجة وخدمات طوارئ.

وقال أن النقابة أبرمت بروتوكولات مع جهات بريطانية وألمانية لدعم أعضاءها للسفر والدراسة والعمل بالخارج.


وشدد مجدي محرم، نقيب العلوم الصحية بالجيزة، على ضرورة الاستمرار في الدراسة، والنهل من العلم بقدر ما يشاؤون، حيث أصبح من حقهم الحصول على البكالوريوس والدبلومات والدراسات العليا من ماجستير ودكتوراه.

وطالب الخريجين بضرورة الثقة بالنفس، فهي سبيل النجاح والتفوق في المجال العملي.


وهنأ د. أحمد ابوزيد، عميد المعهد الفني الصحي بإمبابة، الخريجين على تفوقهم الدراسي، وتميزهم، مشيرا إلى أن المعهد هو أقدم المعاهد الفنية الصحية في مصر، وأوضح ضرورة تحملهم المسئولية مثل باقي كوادر المهن الطبية، فدورهم لا يقل أهمية عن الأطباء والتمريض في خدمة المريض المصري والمنظومة الصحية، مشيرا إلى أن سوق العمل في انتظارهم، ويجب عليهم الانخراط فيه، وإحداث أثر إيجابي، وأن عليهم أيضا التفاعل مع كافة الجهات التي ترتبط بمجالات عملهم وحقوقهم النقابية والمهنية والوظيفية والتعليمية.

وأشار د. عبدالحميد صالح، مدير عام التعليم الفني الصحي بوزارة الصحة، إلى ضرورة تطوير أنفسهم باستكمال الدراسات التخصصية، والحصول على درجة البكالوريوس، وذلك تزامنا مع تحملهم المسئولية في المنشآت الصحية والطبية في مصر.

وأكدت د. شيرين غالب، نقيب أطباء القاهرة، على الخريجين بعدم التوقف عن استكمال تعليمهم، فهم فئة مطلوبة في سوق العمل وبقوة في داخل وخارج مصر، في كافة التخصصات التابعة للعلوم الصحية، مشيرة إلى أن باقي فئات المهن الطبية لا تستطيع العمل دون العلوم الصحية، لأن عليهم مسئولية إجراء الفحوصات الطبية للمرضى، من تحاليل وأشعة وتسجيل طبي وإحصاء، وباقي الشعب الصحية، متعمدة لا غنى عنها في الفريق الطبي.