وزيرة الثقافة ومحافظ أسوان يشهدان حفل ختام الدورة الـ 27 من مهرجان سمبوزيوم أسوان الدولى

محافظات

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

 شهدت عاصمة الشباب والاقتصاد والثقافة الإفريقية ختام الدورة الـ 27 من مهرجان سمبوزيوم أسوان الدولى بحضور الدكتورة نيفين الكيلانى وزيرة الثقافة، واللواء أشرف عطية محافظ أسوان، يرافقهم الدكتورة غادة أبوزيد نائب المحافظ، والدكتور هانى حسن رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، والمهندسة فاطمة إبراهيم السكرتير العام المساعد للمحافظة، والفنان ناثان دوس قوميسير عام السمبوزيوم 

 

 

وقد بدأت الفعاليات بقيام وزيرة الثقافة ومحافظ أسوان بتفقد الأعمال الفنية التى أنتجتها الدورة الحالية للمهرجان والتى بلغت 10 أعمال فنية للفناننين المصريين والأجانب حيث شارك بيدرو جوردان من أسبانيا، والفنان الإيطالى جوسيبى سبيتو، ومن فرنسا لوران مورا، والسوادنى على عزت، والفنان الهندى نيراج اهيروار، ومن مصر الفنان الدكتور عبد العزيز صعب، والفنان أحمد بسيونى، والفنانة سمر مجدى، والفنان على سالم، والفنانة وئام عمر. 

 

 

وقد أكدت الدكتورة نيفين الكيلانى على أن سمبوزيوم أسوان الدولى لفن النحت منذ إنشاؤه وعلى مدار 27 عام أصبح رمزًا للريادة الحضارية لمصر فى هذا الفن العريق الذى امتازت به عبر العصور، مشيدة بدور السمبوزيوم فى إحداث طفرة هائلة فى مجال الفنون التشكيلية من خلال إعطاؤه فرصة للتلاقى وتبادل الخبرات والمهارات التى ساهمت فى إبراز أجيال متعاقبة لكبار وشباب الفنانين التشكيلين والنحاتين من مصر ومختلف دول العالم لتساهم أعمالهم الفنية فى إنشاء أكبر متحف مفتوح للسبموزيوم على أرض أسوان 

 

 

فيما أكد اللواء أشرف عطية أن أسوان يسعدها إستضافة هذا الحدث العام على أرضها باعتبارها مركز لتلاقى الحضارات والثقافات، فأسوان تعتبر أول حاضنة لمهرجان سمبوزيوم يتم تأسيسه على المستوى القومى والإقليمى منذ عام 1996 على يد الفنان التشكيلي العالمى الراحل آدم حنين، وليستمر ضمن أبرز الأحداث الفنية والثقافية والتنويرية حيث تحتضنه أرضها الطيبة، فعروس المشاتى كانت ومازالت منبعًا للتراث الإنسانى الأصيل، ومقصدًا سياحيًا متفردًا. 

 

 

وأشار إلى أن احتفالنا اليوم بختام الدورة الـ 27 لسمبوزيوم أسوان الدولى يجسد إهتمام وزارة الثقافة والدولة بالإبداع الفنى والتنويرى، ويؤصل لفن من الفنون العريقة، وهو "فن النحت على الجرانيت" الذى أبدع فيه الأجداد بحضارة تشهد عليها جدران المعابد والمسلات، ويحافظ عليه الآن، ويضيف له فنانينا، ومبدعينا من مصر، والوطن العربى، والعالم أجمع.

 

 

 وأوضح أشرف عطية بأنه تستكمل بذلك معزوفة هذا الفن على صخور جرانيت أسوان الشامخة ووسط طبيعتها الساحرة، وجمال نيلها، وخلود آثارها، وأصالة تراثها، وأيضًا لإثراء الحياة الفنية والثقافية والفكرية لمصر بشكل عام، مضيفًا بأن المحافظة حرصت على تقديم كافة أوجه الدعم لإقامة أكبر متحف مفتوح لاحتضان أعمال السمبوزيوم فى أجمل بقعة على أرضها، والتى تتعانق فيها عبقرية المكان مـع عبقرية الإنسان ليصبح هذا الصرح المتحفى مزارًا سياحيًا جديدًا يضاف لخريطة أسوان السياحية، ولهذا تسعى المحافظة لتوظيف القطع الفنية للسمبوزيوم ضمن منظومة التطوير والتجميل لتشكل بانوراما فنية وجمالية  تليق بمكانة أسوان الحضارية والسياحية 

 

 

 وقد اختتمت الفعاليات بتقديم عرض فنى للفنان كرم مراد وفرقة توشكى للفنون التلقائية، أعقبه قيام وزيرة الثقافة ومحافظ أسوان بتوزيع الميداليات وشهادات التقدير للمكرمين من العمال وشركاء النجاح المساهمين فى نجاح دورات السمبوزيوم السابقة، علاوة على الفنانين المشاركين فى الدورة الحالية.