هيئة الكتاب تصدر «الطفل في التراث الشعبي الأردني»

«الطفل في التراث الشعبي الأردني».. أحدث إصدارات الثقافة الشعبية بهيئة الكتاب

الفجر الفني

«الطفل في التراث
«الطفل في التراث الشعبي الأردني»

 

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ضمن إصدارات سلسلة الثقافة الشعبية، كتاب «الطفل في التراث الشعبي الأردني» للباحث عبد الله آل الحصان.

 


يتناول هذا الكتاب جوائب متعددة من التراث الشعبي الأردني بمكوناته الغنية الذي يرتبط ارتباطا وثيقا بالهوية الوطنية وتحديدا ما يرتبط بالطفل نظرا لكونه جزءا لا يتجزأُ من البنية الثقافية - الاجتماعية في المجتمع الأردني بشكل خاص والمجتمع العربي بشكلٍ عامٍ، ولهذا، نجدُ أنَ شخصيةَ الطفلِ حقيقةً موجودةً منذ لحظةِ ميلاده ولكن ملامح هذهِ الشخصيةِ تستمر في التطورِ مدى الحياة.

 


ففي الطفولةِ المبكرةِ يبدأُ تشكيل التوجهاتِ المبدنية نحوَ الذاتِ، ونحو الآخرينَ، ونحو الأشياءِ، ونحو المجتمعِ، ونحو المعرفةِ،  ويكون ذلكَ نتيجةِ لتفاعلِ السماتِ الموروثةِ مع المتغيراتِ البينيةِ المحيطةِ بالطفلِ، فللخبرات الحياتيةَ أكبرَ الأثرِ في تشكيلِ شخصيةِ الإنسانِ وللراشدِ دور مهم في تحديد نوعية هذهِ الخبراتِ، حيث يمر الإنسان بمراحل عديدة في حياته ولعل أهمَ هذهِ المراحلِ؛ مرحلةَ الطفولةِ التي تستمر في التطورِ منذ الولادة وحتى يصلَ الطفل إلى النصح، وبذلكَ يتفاعل معَ البينة المحيطة به، ويختلفَ محيط الطفلِ من وسطِ إلى آخرَ حسبَ خاصياتهِ، لذا فهناكَ عدد من الفوارق الثقافية والاجتماعية بينَ البادية والقرية والمدينةِ تتباين وخاصةً فيما يرتبطُ بالعاداتِ والتقاليدِ، ولكنها في نفس الوقتِ تتلاقى في نواحٍ عديدة، وأبرز ما يؤثر في حياة الطفلِ ويقابله هي الأسرة التي تعتبرالركيزة الأساسية يف بناء الطفل.

 

وينقسم الكتاب إلى بابين؛ الباب الأول يحتوي على أربعة فصول تناول فيها الباحث: الطفل في مراحله الأولى ثم الطفل في محيطه، ثم تطرق إلى الطب والمعتقدات الشعبية المتعلقة بالطفل، وعرض أبرز ألعاب الأطفال الشعبية.


وأما الباب الثاني، فقد تضمن خمسة فصول تناول فيها الباحث: الأدب الشعبي والطفل كأغاني الأطفال الشعبية، والطفل في الأمثال الشعبية، والحكايات الشعبية، والأمثلة، والكناية الشعبية، ومراثي الأطفال.