مقعد السلطان قايتباى يستضيف أمسية فنية نمساوية.. تفاصيل

الفجر الفني

امسية المركز الثقافى
امسية المركز الثقافى النمساوى

 ينظم المركز الثقافى النمساوى بالقاهرة أمسية متنوعة تجمع الفنون البصرية بالموسيقى الكلاسيكية، حيث تنطلق فى السابعة مساء الجمعة 2 يونيو بمقعد السلطان قايتباى بالمنطقة الاثرية فى صحراء المماليك.

تفاصيل أمسية المركز الثقافي النمساوي

تبدأ الأمسية بمعرض بعنوان (النمسا والعالم العربي)، رحلة عبر ألف عام ويضم مجموعة من اللوحات الضخمة المطبوعة التى تبرز العلاقات الوطيدة بين النمسا والعالم العربى خاصة مصر وتروى قصصا شيقة من الماضى تشمل الكثير من المعلومات منها أن أول زرافة عرفتها النمسا على الاطلاق كانت هدية من محمد على باشا وإلى مصر عام 1828.

وفى الثامنة مساء يقدم خماسي موسيقي متعدد الثقافات بقيادة عازفة الفيولينة النمساوية ماريانا براندشتيتنر عدد من المؤلفات العالمية المميزة التى تجمع الطابع الكلاسيكى بالات الموسيقي الشرقية.

تعاون المركز الثقافى النمساوى مع دار الأوبرا المصرية 

يذكر أن قدمت دار الأوبرا المصرية، بالتعاون مع المركز الثقافي النمساوي بالقاهرة، حفلا للثنائي الموسيقي النمساوي ديو اليادا، على المسرح المكشوف.

أعضاء فريق العازفين

ويضم الفريق العازفين بوجدان لاكيتيتش (اكورديون) وميشال كنوت (ساكسفون)،  اللذان يقدمان جولة فى الموسيقى العالمية تتضمن مختارات من المؤلفات الشهيرة ليوهانس برامز، إيدڤارد جريج، بيلا بارتوك، جيرشوين إلى جانب رقصات فلكلورية رومانية وتقليدية اسكندنافية وعدد من الاعمال الغنائية العالمية للاطفال.

جوائز التي حصل عليها ديو البا
 

يذكر أن ديو البا لفت الأنظار بسبب براعة عضويه في أداء الموسيقي الكلاسيكية، حيث قدم أكثر من 200 حفل في 40 دولة، حصل علي عدة جوائز وتم اختياره ضمن فرق صوت الموسيقي النمساوية الجديدة لعام  2016 - 2017

معلومات عن المركز الثقافى النمساوى 

هو جزء من شبكة دولية مكونة من ٢٩ مركز ثقافي تابع لوزارة الخارجية النمساوية. ويلعب المركز الثقافي النمساوي بالقاهرة باعتباره المركز الثقافي النمساوي الوحيد في المنطقة العربية وقارة افريقيا دورا كبيرا في حوار الحضارات والثقافات.

وقد تم انشاء المركز الثقافي بالقاهرة عام ١٩٥٩ - وكان يسمي بالمعهد الثقافي النمساوي في ذلك الحين – بواسطة الدكتور برنهارد شتيلفريد كجزء من البرنامج الثقافي للشرق الادني والذي كان يغطي العمل الثقافي النمساوي في المنطقة بأسرها انطلاقا من القاهرة.

ان أهمية مصر باعتبارها القلب النابض للثقافة في العالم العربي تمكن المركز الثقافي بالقاهرة من تحقيق تأثير يتخطي الحدود الجغرافية لمصر