انتعاشة في "وول ستريت".. قيمة "آبل" السوقية تتجاوز 3 تريليونات دولار

الاقتصاد

بوابة الفجر

استهلت الأسهم الأمريكية تعاملاتها على ارتفاع أمس، إذ سجلت أسهم أبل مستوى قياسيا مرتفعا وظهرت بوادر على تراجع التضخم، ما أثار ارتياح المستثمرين القلقين بشأن زيادة أسعار الفائدة.


وزاد سهم شركة أبل 1.4 في المائة لتتجاوز المجموعة ثلاثة تريليونات دولار في القيمة السوقية.


وبحسب "رويترز"، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 147.50 نقطة أو 0.43 في المائة إلى 34269.92 نقطة. وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 26 نقطة أو 0.59 في المائة إلى 4422.44 نقطة، في حين زاد مؤشر ناسداك المجمع 128.65 نقطة أو 0.95 في المائة إلى 13719.98 نقطة.
 

وانخفض سهم شركة نايكي 2.1 في المائة بعد أن أعلنت عن أرباح أقل مما كان متوقعا، بسبب ارتفاع تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية.


وفي أوروبا، ارتفعت الأسهم الأوروبية أمس بعدما عززت البيانات الضعيفة عن نشاط المصانع في الصين، الآمال في مزيد من السياسات التحفيزية.


وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 في المائة خلال التعاملات أمس.


وكان من المفترض أن يحقق المؤشر مكاسب محدودة في نهاية الربع، مع زيادة الأدلة على ضعف تعافي الصين بعد جائحة كوفيد - 19 والمخاوف من أن رفع أسعار الفائدة العالمية لفترة طويلة كبح صعود الأسهم الذي بدأ في أوائل هذا العام.


وحقق المؤشر مكاسب 1.4 في المائة على أساس شهري.


وارتفعت أسهم شركات التعدين 0.7 في المائة بسبب زيادة أسعار المعادن، إذ عزز انخفاض نشاط المصانع في الصين التوقعات بزيادة البلاد للتحفيز الاقتصادي. كما قدمت شركات الطاقة أيضا دعما للمؤشر أمس.


ومن بين الأسهم الفردية، انخفض سهم شركة أديداس لصناعة الملابس الرياضية 1.7 في المائة. وتراجع سهم بوما التي تعمل في نفس المجال 0.3 في المائة بعد توقعات قاتمة من نايكي.


إلى ذلك، وصل المؤشر الرئيس لبورصة ميلانو للأوراق المالية أمس إلى أعلى مستوى له منذ نحو 15 عاما، مع استمرار إقبال المستثمرين على شراء الأسهم بسبب انخفاض قيمتها، وهو ما حدث في بورصات ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في وقت سابق من العام الحالي.
وارتفع مؤشر بورصة ميلانو أمس بنسبة 0.8 في المائة، حيث سجل أعلى مستوى له منذ أيلول (سبتمبر) 2008، خلال الأزمة المالية العالمية. وارتفع المؤشر الإيطالي منذ بداية العام الجاري بنسبة 18 في المائة. وأصبح المؤشر الأفضل أداء بين المؤشرات الأوروبية المناظرة.


وقال أنجلو ميدا رئيس قسم الأوراق المالية في شركة بانور سيم "شهدت الـ18 شهرا الماضية عديدا من الرياح المعاكسة بالنسبة لسوق الأسهم والاقتصاد في إيطاليا... 

أسعار الفائدة المرتفعة، وارتفاع أسعار النفط ساعدت أسهم شركات الخدمات المالية والطاقة. 

في الوقت نفسه أسهمت قوة الدولار وخطط تعافي الاقتصاد بعد جائحة فيروس كورونا المستجد في زيادة إجمالي الناتج المحلي الإيطالي، إلى جانب الحكومة الإيطالية الجديدة التي لم تصطدم بمؤسسات الاتحاد الأوروبي".


كانت آخر مرة اقترب فيها مؤشر بورصة ميلانو للأوراق المالية من مستويات 2008 في كانون الثاني (يناير) 2022.
 

في الوقت نفسه سجل المؤشر أفضل أداء نصف سنوي منذ 2013 خلال النصف الأول من العام الحالي، لكنه مازال أقل بنسبة 36 في المائة عن أقل مستوياته على الإطلاق الذي سجله في 2007.
 

وتستعد شركة بايفا آر.إي الألمانية إحدى أكبر شركات الطاقة المتجددة في أوروبا، للطرح العام الأولي المحتمل لأسهمها، بهدف تمويل مشاريعها المتزايدة، بما في ذلك الدخول في سوق محطات طاقة الرياح البحرية.


وقال ماتياس تافت الرئيس التنفيذي للشركة: "نحن نركز على استعدادنا لسوق المال"، متوقعا مزيدا من التوضيحات بشأن خيارات بايفا آر.إي سواء طرح عام أولي أو طرح خاص أو إيجاد آليات تمويل أخرى خلال العام المقبل.


في الوقت نفسه ينتظر المستثمرون من شركة بايفا أيه.جي لتجارة السلع، الموجود مقرها في مدينة ميونخ الألمانية، صاحبة الحصة الكبرى في شركة الطاقة المتجددة قرارها بشأن بيع كمية إضافية من أسهم شركة الطاقة المتجددة بعد بيع 49 في المائة من أسهمها لشركة إنيرجي إنفرستراكشر بارتنرز السويسرية مقابل 500 مليون يورو منذ عامين.


وتحقق بايفا آر.إي إيرادات سنوية بنحو 6.5 مليار يورو (7.1 مليار دولار) من خلال أنشطتها في أكثر من 30 دولة. وفي آذار (مارس) الماضي أعلنت الشركة بيع نشاطها في مجال تجارة الطاقة الشمسية للتركيز على المشاريع الجديدة وتوليد الكهرباء كشركة مستقلة لإنتاج الكهرباء.


وتسعى الشركة إلى مضاعفة عدد المشاريع تحت التنفيذ مرتين بطاقة 28 جيجاواط بحلول 2025. وقال تافت إن الشركة ليست مضطرة للجوء إلى أسواق المال في الوقت الحالي رغم أن التضخم والفائدة المرتفعة أعادا تركيز اهتمام المستثمرين على السيولة النقدية.


إلى ذلك، قدمت شركة الاستثمار المالي وإدارة الأصول الأمريكية أبولو جلوبال مانجمنت عرضا لشراء شركة أبلوس سيرفيسز الإسبانية المتخصصة في تقديم شهادات الاعتماد ومراقبة الجودة، مقابل 1.23 مليار يورو (1.33 مليار دولار).
 

وستدفع الشركة الأمريكية 9.50 يورو نقدا لكل سهم من أسهم أبلوس حسب الوثائق الرسمية التي تم تقديمها أمس. وكان سهم أبلوس قد أنهى تعاملات أمس الأول بسعر 9.32 يورو.
 

وفي الأسبوع الماضي، ذكرت "بلومبيرج" أن مجموعة بنوك استثمار وشركات إقراض مباشر كانت تعمل على تقديم حزمة قروض بقيمة تصل إلى 1.5 مليار يورو لتمويل الصفقة.


وارتفع سعر سهم أبلوس منذ بداية العام الحالي بنسبة 45 في المائة تقريبا.
 

آسيويا، وقلص مؤشر نيكاي الياباني خسائره ليغلق على انخفاض أمس ويتوقف عن الارتفاع قبل موسم إعلان الشركات عن أرباحها، لكنه حقق مكاسب للشهر السادس على التوالي نتيجة إقبال المستثمرين على شراء الأسهم المتراجعة.


وانخفض نيكاي 0.14 في المائة إلى 33189.04 نقطة عند الإغلاق بعد أن انخفض 0.9 في المائة في وقت سابق من الجلسة. وسجل المؤشر على مدار الأسبوع مكاسب بلغت 1.24 في المائة ليتعافى من خسائره في بداية الأسبوع بعد عشرة أسابيع متتالية من الارتفاعات.
 

وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.33 في المائة إلى 2288.60 نقطة عند الإغلاق.
 

وقال جون موريتا المدير العام لقسم الأبحاث في تشيباجين لإدارة الأصول: "توقفت طفرة الأسهم اليابانية في الوقت الحالي. 

 

كان الارتفاع مدفوعا بتوقعات بآفاق مستقبلية أفضل للشركات، لكن المستثمرين ليسوا متأكدين مما إذا كان هذا هو الواقع".
 

وأضاف: "هذا لا يعني أن مؤشر نيكاي وصل إلى ذروته. قد يرتفع أكثر الشهر المقبل إذا تأكد المستثمرون من قوة الآفاق المستقبلية للشركات مع بدء موسم الإعلان عن الأرباح".
 

وارتفع مؤشر نيكاي إلى أعلى مستوى له في ثلاثة عقود في وقت سابق من الشهر الجاري مدعوما بطفرة في الشركات المرتبطة بالرقائق وتدفق الاستثمارات في الشركات التجارية بعد أن قال المستثمر الملياردير وارن بافيت: إنه يزيد من الاستثمارات في هذا القطاع.
لكن المستثمرين الأجانب، الذين قادوا المكاسب، تحولوا لأول مرة إلى بائعين للأسهم اليابانية الأسبوع الماضي بعد 12 أسبوعا متتاليا من عمليات الشراء.
 

وانخفض سهم طوكيو إلكترون لتصنيع معدات صنع الرقائق 1.03 في المائة ليمثل أكبر ضغط على مؤشر نيكاي. وتراجع سهم شين إتسو للكيماويات وتصنيع رقائق السيليكون 0.4 في المائة. وهبط سهم تيرومو لتصنيع المعدات الطبية 1.49 في المائة.
وعلى عكس الاتجاه، ارتفع سهم تاكاشيمايا 7.7 في المائة بعد أن رفعت شركة تشغيل المتاجر توقعات أرباحها التشغيلية السنوية. كما صعد سهم إيسيتان ميتسوكوشي القابضة 2.27 في المائة.
 

وزاد سهم فاست ريتيلينج المالكة للعلامة التجارية يونيكلو 1.58 في المائة ليكون أكبر داعم للمؤشر نيكاي. وارتفع سهم هويا لتصنيع العدسات اللاصقة 1.1 في المائة. وصعد سهم كيكومان لتصنيع صوص الصويا 1.02 في المائة.