ننشر نص شهادة الشهود في واقعة مقتل عروس بورسعيد على يد شقيقها

محافظات

محكمة
محكمة

تنظر الدائرة الثانية بمحكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار جودت ميخائيل قديس، قضية مقتل عروس بورسعيد فريدة نبيل على يد شقيقها، في الحادي عشر من نوفمبر الجاري، وتحمل رقم 4818 لسنة 2023، ومقيدة برقم 1145 لسنة 2023 كلي بورسعيد، والتي وقعت أحداثها في يوم 11 من شهر 9 عام 2023.


نص شهادة الشهود في واقعة مقتل عروس بورسعيد على يد شقيقها


وتضمنت الأوراق نص شهادة الشهود، حيث شهد محمد طارق محمد عبد الراضي ويبلغ من العمر 21 عامًا طالبا بكلية الهندسة ومقيم ببورفؤاد، بأنه على إثر علاقة صداقة جمعته والمتهم علم بعمله بالقاهرة وذلك منذ عامين، وتواصلهما خلال تلك المدة المارة بينهما، إلا أن المتهم أبلغه بقدومه إلى محافظة بورسعيد قبيل الواقعة بثلاثة أيام، وفي يوم الواقعة اتفق المتهم معه على أن يقصد مسكن ذويه وما أن وطأت قدم المتهم ذلك المكان حتى اتخذ من مكان خفية موضعًا له ليتابع منه أشخاص المارة بالشارع، وقبع فيه قرابة النصف ساعة ويزيد، حتى أبصر المجني عليها قاصدة مسكنها فباغتها من ورائها مستوقفها بندائه عليها واستل سلاحا أبيضا سكينتين وسدده إلى عنقها غير مرة فخارت قوتها وارتطمت أرضا واستكمل تسديد سلاحه لعنقها وجسدها، حتى فاضت روحها محدثا بها الإصابات التي أودت بحياتها، وعزى قصد المتهم إزهاق روح المجني عليها وبلوغه مقصده، وشهدت نادية عبد الفتاح محمود أحمد إحدى جيران المجني عليها بمضمون ما شهد به.


وشهد محمد أشرف فوزي رمضان ويبلغ من العمر 22 عاما طالب بمعهد رأس البر العالي للدراسات النوعية والحاسب الآلي، بأنه حال قيادته للسيارة خاصته أبصر المتهم مشهرا سلاحا أبيض سكين متواعدا المتواجدين بالطريق العام بالإيذاء للزود عنه وعدم ضبطه، وما أن دنى منه حتى خشي بطشه وقطع بسيارته إلى أن تمكن الأهالي من إحكام سيطرتهم عليه وضبطه، وأضاف بأنه أنبئ من الأهالي بقتل المتهم المجني عليه وتركه لجسمانها بالطريق العام، عقب أن استل الحياة منها، وما أن قصد إلى محل تواجده فوجد جثمانها طافيا على دمائها المسفوكة وقد جز جيدها من الخلف، وشهد محمد محمود محمد حسن ويعمل جزار بمضمون ما شهد به الشاهد.


وشهد نبيل السيد عثمان دحدح والد المجني عليها، بأنه علم بقتل المتهم نجله للمجني عليها نجلته على نحو ما شهد به سابقيه، وعزى قصد المتهم إزهاق روح المجني عليها وبلوغه مقصده، وأضاف بأن المتهم تاركا لمسكن العيلة لما يربو على عامين غير عابئا بأسرته، واكد عدم وجود سمه خلاف قائما فيما بين المتهم والمجني عليها.


وشهد أحمد فتحي الجمل نقيب شرطة ومعاون مباحث قسم شرطة المناخ بأن تحرياته دلته على أنه إثر خلافات سابقه فيما بين المتهم وعائلة المجني عليها ترك مسكن العائلة بمحافظة القاهرة وذلك لما يربو عن العام والنصف ويزيد، ونسج وجدانه أن المجني عليها هي محراب تدميره فعقد العزم على أن يسقر لنفسه بقتلها وأعد لذلك الغرض أسلحة سكين ومطواة، وقدم إلى محافظة بورسعيد قبل الواقعة وقصد إلى المكان والزمان الذي أيقن تواجد المجني عليها في مسكنها، قابعا لها من مكان مخفي منتظرا قدومها وما أن ظفر بها حتى باغتها من ورائها بالسكين، مسددا إياها إلى جسدها غير مرة إلى أن سقطت أرضا، فاستكمل تسديد سلاحه  بعنقها وجسدها وأغمد نصله في جسدها، قاصدا إزهاق روحها، وأضاف بتمكنه من ضبط المتهم متلبسا بجريمته، وبمواجهته أقر بتصميمه المسبق على إزهاق روح المجني عليها، واعداده السلاح الأبيض المضبوط لاستخدامها في قتلها، وترصده لها في المكان والزمان الذي أيقن بتواجدها فيه، منتظرا قدومها لإتمام مقصده.