أدلة شرعية على قيام ليلة النصف من شعبان" دعاء وعبادة"

إسلاميات

بوابة الفجر

أكدت دار الإفتاء المصرية على أهمية استخدام ألفاظ محددة وشرعية خلال قيام ليلة النصف من شعبان، موضحة أن في هذه الليلة يُغفر فيها جميع الذنوب. 

وأشارت إلى أن العبادة في هذا اليوم تشمل ذكر الله، والثناء عليه، والدعاء له، استنادًا إلى قوله العزيز: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" [غافر: 60].

توقيت ليلة النصف من شعبان

توضح دار الإفتاء أن ليلة النصف من شعبان تبدأ عند غروب شمس اليوم 14 شعبان 1445هـ (السبت)، 24-2-2024م، وتنتهي عند فجر يوم الأحد 15 شعبان 1445 الموافق 25 فبراير 2024م.

الصيام في النصف الثاني من شعبان

أكدت دار الإفتاء أن الصيام في النصف الثاني من شعبان جائز، خاصة إذا وافقت عادات المسلم، كصيام يومي الاثنين والخميس، أو قضاء أيام فائتة أو نذر أو غيرها من أنواع الصيام.

ليلة الغفران والدعاء

أشارت الإفتاء إلى أن ليلة النصف من شعبان هي ليلة الغفران، حيث يُغفر الله فيها جميع الذنوب. ونقلت حديثًا عن النبي صلى الله عليه وسلم يفيد بأن الله يطلع إلى جميع خلقه في هذه الليلة ويغفر للجميع، باستثناء المشركين أو المتنازعين.

دعاء مستحب لهذه الليلة

دعاء مستحب ترديده في ليلة النصف من شعبان، يمكنك قراءته للتضرع وطلب المغفرة والرحمة والبركة في هذه الليلة المباركة، «اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾[الرعد: 39]. إِلَهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ.