بـ"السم" و"الخنق" والحجارة".. فتاة تقتل زوجة والدها بمساعدة خطيبها لسرقتها وجمع مصاريف الزواج

حوادث

بوابة الفجر


 جمع الحب بين عاملة وسائق تكلل بالخطوبة في بورسعيد، ولكن الظروف المالية كانت حاجزًا أمام إتمام الزفاف، حتى تسللت فكرة شيطانية إلى عقل الفتاة بسرقة زوجة والدها، ووضعا الخطة واتفقا على الموعد وأحضر الخطيب صديقه لمساعدته في الجريمة.

 

واستدرجت الفتاة بدورها، المجني عليها وقامت بوضع السم لها في العصير حتى تأكدت من فقدها للحياة، وبدأ المتهمون بالاعتداء عليها حتى سالت الدماء من جسدها لتغرق المكان، ومرت لحظات وغادر المتهمون مسرح الجريمة وبحوزتهم المشغولات الذهبية الخاصة بالمجني عليها وألقوا الجثة على جانب إحدى الطرق، ولم تمضى أيام معدودة وبدأ العاشقان يجهزان أنفسهما للزواج، إلا أن اكتشاف الشرطة لجريمتهما أوقفت فرحتهما ليقبعان خلف القضبان.

 

وأمر اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، بإحالة المتهمين إلى النيابة العامة لتولي التحقيقات.

 

واعترف المتهمين، بارتكاب الواقعة وأضافت الأولى والثاني (الفتاة وخطيبها) بعقدهما النية على التخلص من المجني عليها، والاستعانة بالمتهم الثالث (صديق خطيبها) لمعاونتهما على تنفيذ مخططهما الإجرامي مستخدمين سيارة قيادته، وأنهما في سبيل ذلك قاما باستدراج المجني عليها إلى دائرة قسم شرطة الزهور ودسا لها السُم في العصير، وضرباها بحجر على رأسها، وقاما بخنقها بحبل بلاستيكي أعداه سلفًا فأوديا بحياتها، واستوليا على مصوغاتها الذهبية (2 غويشة) أرشدا عن إحداها قاما ببيعها لمحل مصوغات والأخرى كانت بحوزة المتهمة الأولى، وكذا تم ضبط السيارة المستخدمة في الواقعة.

 

وتعود تفاصيل الواقعة، بتلقي أجهزة الأمن ببورسعيد بلاغًا بالعثور على جثة سيدة مجهولة بدائرة قسم شرطة الزهور مصابة بكدمات وسحجات متفرقة بالجسم، وآثار خنق بالرقبة، ونزيف بالمخ نتيجة الضرب على الرأس بآلة رضية.

 

وتم تشكيل فريق بحث جنائي توصلت جهوده إلى تحديد شخصية المتوفاة  "رضا ن.ر"، 52 سنة، ربة منزل، مقيمة بدائرة قسم شرطة الضواحي، وأن وراء ارتكاب الواقعة كلٍ من: نجلة زوج المجني عليها "أسماء. س. ح" عاملة، خطيب الأولى "عبدالله. س. أ" سائق، وصديق الثاني "محمد. م. ح"، عاطل، مقيمان بدائرة قسم شرطة الزهور؛ وذلك بدافع الانتقام من المجني عليها لسوء معاملتها للمتهمة الأولى، وكذا بهدف سرقة المجنى  عليها نظرًا لمرور الأولى والثاني بضائقة مالية تمنعهما من إتمام الزواج.

 

وعقب تقنين الإجراءات تم إستهداف المتهمين وضبطهم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، والعرض على النيابة التي باشرت التحقيق.