تدريب 250 سعوديًّا على تشييد المنصات البحرية في حقول النفط والغاز

السعودية

بوابة الفجر


أبرمت كليات التميُّز والإنشاءات البترولية الوطنية السعودية المحدودة اتفاقية على إنشاء شراكة استراتيجية جديدة، تعزز الريادة في مجال التدريب التقني والمهني، وذلك من خلال تدريب الكفاءات السعودية في مجال بناء وتشييد المنصات البحرية، ودعم مشاريع حقول النفط والغاز البحرية والبرية.

وقد تم توقيع الاتفاقية أمس الأول في الرياض من قِبل الرئيس التنفيذي لكليات التميُّز الدكتور فهد بن عبد العزيز التويجري، والرئيس التنفيذي للإنشاءات البترولية الوطنية المهندس أحمد بن سالم الظاهري. وتضمنت اتفاقية التفاهم رعاية وتوظيف 250 متدربًا خلال السنوات الثلاث المقبلة، وتلبية متطلبات الشريك الاستراتيجي من الكوادر السعودية الوطنية المؤهلة.

وحول الاتفاقية أكد الرئيس التنفيذي لكليات التميز، الدكتور فهد بن عبد العزيز التويجري، في تصريح صحفي عقب حفل التوقيع أهمية هذه المذكرة، وانعكاساتها على تطوير قدرات العاملين في مجال دعم مشاريع حقول النفط والغاز. مشيرًا إلى أن هذه المذكرة تهدف إلى وضع القواعد الأساسية لإطار تعاون استراتيجي بين الطرفين، والمساهمة في توفير برامج التدريب والتعليم لتطوير وإعداد الكوادر البشرية، وتأهيلها وتدريبها.

وأوضح الدكتور التويجري أن كليات التميز المملوكة للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وصندوق تنمية الموارد البشرية تقوم بتوفير التدريب التقني والمهني لأبناء وبنات الوطن بالجودة والكفاية التي يتطلبها سوق العمل في شتى المجالات التقنية والمهنية، بما يحقق أهداف رؤية السعودية 2030 التي تتضمن بناء مجتمع قائم على المعرفة، ينافس بيوت الخبرة العالمية، ويدعم سوق العمل بالخريجين التقنيين والمهنيين والخبراء والقياديين.

من جانبه، قال المهندس أحمد الظاهري إن هذه الاتفاقية ستسهم في تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، مشيرًا إلى أن هذه الاتفاقية هي جزء داعم لتفعيل مذكرة التفاهم التي وقعتها الإنشاءات البترولية الوطنية التابعة لـ"صناعات أبو ظبي" مع أرامكو السعودية لتأسيس ساحة تصنيع ومركز تدريب وقاعدة دعم بحرية في منطقة رأس الخير السعودية بقيمة تصل إلى نحو 160 مليون ريال سعودي على هامش مبادرة مؤتمر مستقبل الاستثمار 2018، وتأسست لتوفير قاعدة لتصنيع المنصات الحديدية لتلبية احتياجات صناعة النفط والغاز.

يُذكر أن كليات التميز تأسست لتكون الجهة الرائدة للتدريب التطبيقي في السعودية بالتعاون مع أفضل منظمات التدريب التطبيقي دوليًّا، وبالاعتماد على كوادرها العالمية، وذلك من خلال الكليات التقنية العالمية. وتقدم هذه الكليات برامج عدة في مجالات تطبيقية متخصصة لخريجي الثانوية العامة، بما يسهم بجدارة في تأمين القوى العاملة الوطنية المؤهلة التي تلبي احتياجات ومتطلبات القطاعات كافة في جميع أنحاء السعودية بما يتلاءم مع تحقيق برنامج التحول الوطني ورؤية 2030.