"داعش" يعلن مشاركته في أعمال قتالية بموزمبيق

عربي ودولي

الجيش الموزمبيقي
الجيش الموزمبيقي


أعلن تنظيم "داعش" عن مشاركته لأول مرة في أعمال قتالية ضد الجيش الموزمبيقي، في الجزء الشمالي للبلاد، الذي يشهد تمردا يقوده متشددون منذ نهاية 2017.

 

ونقل موقع "إنتلجنس غروب" المختص في مراقبة مواقع الإنترنت القريبة من المتشددين بيانا لتنظيم "داعش" جاء فيه أن "جنود الخلافة تمكنوا من رد هجوم للجيش الموزمبيقي الصليبي في قرية ميتوبي" يوم الاثنين.

 

وأضاف البيان أن عناصر "داعش" واجهت الجيش الموزمبيقي بأسلحة مختلفة، وخلفت قتلى ومصابين في صفوفه.

 

ولم ينف الجيش الموزمبيقي صحة البيان، كما ترفض حكومة البلاد نشر معلومات حول هذه الأعمال القتالية منذ بدئها.

 

وأكد خبير لوكالة "فرانس برنس" أن "تنظيم "داعش" غير موجود في موزمبيق، وأن الأمر مجرد حملات دعائية"، لكنه لم يستبعد إمكانية وجود أشخاص على علاقة بالتنظيم.

 

وأضاف الخبير الذي طلب التكتم على اسمه أنه "بعد فقدان التنظيم لدولته وجيشه وإدارته، يحاول الآن إظهار وجود علاقة مزعومة بينه وبين مجموعات مسلحة في مناطق مختلفة من العالم (...)، ولكن الأمر لا يعدو أن يكون دعاية".

 

والأسبوع المنصرم شنت جماعة متشددة تطلق على نفسها اسم "الشباب" هجوما خلف 16 قتيلا حسب مصادر محلية.

 

وصار شمال موزمبيق الغني بالغاز مسرحا لأعمال عنف تنسب مسؤوليتها لمتشددين منذ سنة 2017، حيث خلفت هذه الأعمال أكثر من 200 قتيل، إلى جانب تدمير العديد من القرى وتهجير آلاف الأشخاص.