بـ"شعار مسلم ومسيحي ايد واحدة" شباب رأس غارب يزينون جدارن المنازل (صور)

محافظات

بوابة الفجر


استغل مجموعة من الشباب من مختلف الأعمار بمدينة رأس غارب شمال محافظة البحر الأحمر، جدران المنازل لرسم شعار "مسلم ومسيحى إيد واحدة" وذلك لغرس قيم الوحدة الوطنية بين الأطفال والنشئ والتعبير عن مشاعر الحب والأخوة بين طوائف الشعب المصرى الأصيل، وأيضا تحسين الصورة الذهنية والبصرية للمنازل بمدينة رأس غارب الهادئة.

وقال محمد جمال عبدالقادر، أمين عام حزب المصريين بمدينة رأس غارب، قاد مجموعة من الشباب فى أعمال تطوعية تعكس مدى حب المواطنين لبعضهم البعض ولمصر بجميع طوائف الشعب: حاولنا تزيين جدران المنازل، وإرسال رسالة تحمل كل مشاعر الحب والأخوة للأشقاء الأقباط شركائنا فى الوطن، ورسمنا الهلال مع الصليب شعار الوحدة الوطنية، كرسالة للعالم، وفى نفس الوقت حتى تستقر الصورة فى أعين وقلوب أطفالنا، لينشأوا عليها.

وتشهد مدينة رأس غارب شمال محافظة البحر الأحمر؛ حالة من الروح الوطنية بين طوائف المدينة من الاقباط والمسلمين يحسدون بتلك الروح العظيمة المعنى الحقيقي لترابط الشعب المصري الأصيل بجميع طوائفه المختلفة. 

وفي سياق آخر أنتهت امانة حزب المصريين براس غارب من عمل جدارية اهداء على روح المرحوم العميد محمد حفنى سقاو الذى توفه الله أخرى ايام شهر رمضان المبارك الماضي. 

وقال محمد جمال عبد القادر الامين العام لحزب المصريين برأس غارب إنه تعتبر هذة الجدارية الثانية لامانة 
حيث قامت الامانة بعمل جدارية بمدخل المدينة على روح المرحوم صالح عوض الله رجل البترول الاول. 

وقال خالد العجيمى الرسام الوطنى المعروف بالمدينة بان الجدارية تشمل فلكلور لرجل النوبى وجهاز حفر نسبة بان المدينة بترولية وجه فرعونى بالاضافة لرسم علم مصر كا خلفية بطول الجدارية؛ التى وصل طولها ٢٠ متر فى عرض ٣ متر يوجد فى منتصفها صورة للمرحوم العميد محمد حفنى سقاو رحمة الله.

"الوحدة الوطنية في مصر متأصلة في جذور التاريخ" 

تُعد قضية الوحدة الوطنية واحدة من بين القضايا البارزة التي شهدها المجتمع المصري في تلك الفترة، وتناولتها الصحف على مختلف اتجاهاتها وتعدد انتماءاتها، بل هي قضية مستمرة إلى اليوم، يتكرر الحديث عنها بين الحين والآخر، ما يؤكد أهميتها، ويأتي تناولها تاريخيًا من منطلق أهمية استدعاء حوادث التاريخ ودروسه والاستفادة من الخبرة التاريخية المشتركة بين مكونات الجماعة الوطنية المصرية، بما يحقق التواصل بين الأجيال من أبناء الوطن.

الوحدة الوطنية في مصر متأصلة في جذور التاريخ المصري فالعلاقة بين الاقباط والمسلمين في مصر لها مايميزها‏ بالحب بين طائفتي الوطن.

وتعد بالفعل مثالا يحتذي به في العلاقة بين الاديان السماوية المختلفة كما ان التفاهم المتبادل بين الأقباط والمسلمين في مصر ليس مجرد اقوال او ديباجة تقال بل بالفعل اثبتت العديد من الاحداث الجسام التي مرت بها مصر المحروسة انه حقيقة واقعة مهما كثرت الاقاويل او شكك الحاسدون في ذلك التفاهم‏.؛ فالإنسان لا يعيش بمعزل عن الآخرين بل يعيش في محيط يتكون من عدد من العناصر المادية وغير المادية يعرف بالبيئة. ويتفاعل الإنسان مع هذا المحيط بصورة مستمرة بحيث يؤثر فيه ويتأثر به.

ولذلك فان الإنسان نتيجة لهذا التفاعل تتكون لديه محصله تتألف في مجملها من مجموعة من الأفكار والمشاعر والسلوكيات فعلى أرض مصر المحروسة شمالا وجنوبا شرقا وغربا توجد المسلمون مع الأقباط ويعملون معا ويتبادلون الزيارات والمناسبات والاعياد أفراحهم واحدة واحزانهم واحدة كما أن كفاحهم على مر التاريخ مشهود لهم بالتضحية من أجل المثل والقيم العليا فى ثورة 1919 نفى الاستعمار سعد زعلول زعيم الثورة ومعه بعض الأقباط، وفى حروبنا المتواصلة ضد الاستعمار والصهيونية فى أعوام 48، 56، 67، 1973 منهم القواد والجنود الذين ماتوا دفاعا عن مصر فمن حارب لاسترداد سيناء المسلم والقبطي.