مدير القاهرة التاريخية يكشف لـ"الفجر" تفاصيل إنارة آثار شارع المعز (صور)

أخبار مصر

شارع المعز
شارع المعز


كشف الدكتور محمود عبدالباسط، مدير عام مشروع تطوير القاهرة التاريخية، عن كواليس مشروع تطوير ورفع كفاءة إضاءة شارع المعز لدين الله الفاطمي بحي الجمالية. 

وحصلت الفجر على عدة لقطات من شارع المعز بعد إضاءته بتلك الإضاءات التي تم تنفيذها من قبل وزارة الإنتاج الحربي، والتي تراعي الهوية التاريخية والأثرية والتراثية للشارع. 

وقال "عبدالباسط" في تصريحات إلى بوابة الفجر، إن أعمال الصيانة الحالية مجرد بداية، حيث أن الإضاءة العامة للشارع بالتعاون مع الإنتاج الحربي بداية لمشروع متكامل، يتضمن إضاءة متخصصة لكل الواجهات الأثرية في الشارع، حيث أن شارع المعز يستحق أن تنفذ فيه إضاءة تظهر روعة آثاره.

وأوضح  مدير عام مشروع تطوير القاهرة التاريخية، أن الهدف من الإنارة بصفة عامة إظهار العناصر الجمالية، وزيادة تأمين الشارع، فكلما بقى مضاءً يكون الأثر ظاهرًا أكثر وبالتالي ترتفع درجة تأمينه، خصيصًا وأن بعض جنبات الشارع غير مضاءة جيدًا وقد وضعت ضمن إطار المشروع لإنارتها بالشكل المناسب.

وتابع، أن المرحلة المقبلة هي الإضاءة المتخصصة لكل واجهة أثرية في الشارع، حيث سيتم صيانة الكشافات القديمة وتغيير ما تلف منها بسبب الأمطار وغيرها من عوامل، وكل الكشافات الموضوعة في أرضية الشارع لها مواصفات خاصة فهي مضادة للمياه والأمطار، ومع الوقت لها مدة صلاحية تحتاج للتدخل بالصيانة وأحيانا يستوجب الأمر استبدالها. 

وأكد عبدالباسط أن شركة الصوت والضوء تقوم بعمل صيانة للإضاءة في شارع المعز لدين الله الفاطمي طوال العام، كونه مرفقًا يعمل بشكل دائم، وعند اكتمال المشروع الحالي بإضاءة الواجهات ستظهر روعة الشارع وتعظم عناصره المعمارية من زاوية جديدة. 

ويعد شارع المعز لدين الله الفاطمي أشهر متحف أثري مفتوح في العالم بما يضمن من روائع العمارة المصرية في العصر الإسلامي، ومن أبرز معالمة مجموعة السلطان المنصور قلاوون، والتي تضم قبة ضريحية ومدرسة ومستشفى وسبيل، وكذلك مجموعة ابنه الناصر محمد بن قلاوون، ومدرسة وخانقاه السلطان فرج بن برقوق، وسبيل عبد الرحمن كتخدا. 

كما يضم الشارع أقدم بناء حجري في القاهرة وهو جامع الأقمر صاحب أحد أبرز أندر الواجهات الزرفية الإسلامية في العالم، وكذا يضم متحف النسيج المصري، والذي هو في الأصل سبيل محمد علي باشا وقد تم إعادة استخدامه كمتحف للنسيج المصري عبر العصور.