محافظ بورسعيد: مؤسسة مشكاة نور توفر الحياة الكريمة من فاطمة الزهراء لباقي الأحياء (صور)

محافظات

صورة من الحدث
صورة من الحدث


تفقد اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، اليوم الأربعاء، أعمال تطوير ورفع كفاءة منطقة فاطمة الزهراء بحي الضواحي ومتابعة مستجدات العمل، رافقه خلالها اللواء أحمد قاسم رئيس حي الضواحي، ودكتورة نور الهدى الجمال، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مشكاة نور، والمهندسة أمل الألفي، والشركات المنفذة لأعمال التطوير.

واطلع "المحافظ "على حجم ومعدلات التنفيذ التي تمت حتى الآن داخل منطقة فاطمة الزهراء والتى تشمل تطوير ٥٨ عمارة بالمنطقة من الداخل والخارج كمرحلة أولى شاملة دهان واجهة العمارات وإحلال وتجديد نوازل الصرف الصحى وغرف التفتيش داخل مناور العمارات وأعمال السباكة الداخلية وتغيير سلالم العمارات بالرخام وإحلال وتجديد شبكة الصرف القديمة لربطها بمنظومة الصرف الصحى الجديدة، ورفع كفاءة أعمدة الإنارة ورصف الطرق، مستمعًا لشرح تفصيلي من الجهات المختصة عن تفاصيل العمل، والذي وصل لمراحل متقدمة في مختلف الاتجاهات التي تشهد تطوير بالمنطقة.

وأكد" محافظ بورسعيد" أن أعمال التطوير بالمنطقة شاملة للمرة الأولى، ولم تشهدها منطقة فاطمة الزهراء منذ سنوات عديدة، مشددًا على التنسيق بين كل الجهات لضمان سرعة إنجاز العمل على درجة عالية من الكفاءة، تماشيًا مع أعمال التطوير التي شهدها حي الضواحي.

وحرص اللواء عادل الغضبان، على لقاء عدد من مواطنى منطقة فاطمة الزهراء، للتعرف على آرائهم حول التطور بالمنطقة، ودعا المحافظ المواطنين خلال حواره معهم إلى الحفاظ على ما يتم من أعمال تطوير وأن يتم توعية الأبناء والأحفاد بالحفاظ على ما يتم من تطوير والاستفادة من الجهود التى تقدمها مؤسسة مشكاه نور التي تقوم تنمية سلوك المواطنين ورعاية مواهبهم في كافة المجالات وتعليمهم الحرف وتنمية السلوك الايجابي لديهم.

كما استجاب خلال لقاؤه بالأهالى، لطلب أحد المواطنات بتسديد الإيجار الخاص بوحدتها السكنية، وأكد المحافظ على تحمل متأخرات الإيجار للسيدة على ان تلتزم بدفع الإيجار القادم بدون تأخير.

و من جانبهم قدم أهالي المنطقة الشكر للسيد المحافظ على جهوده في تطوير المنطقة وتغييرها نحو الأفضل، وتتضمن الخطة الشاملة للتطوير رصف الطرق الداخلية بالمنطقة، وتغيير نوازل الصرف الصحى وصيانة الأعمدة الكهربائية، وتركيب شبكة جديدة للصرف الصحي وتوصيل المياه، وزيادة الطابع التجميلي بالمنطقة، بالإضافة إلى مبادرات تعديل السلوكيات للحفاظ على ما يتم إنجازه