من الكوليرا لإيبولا.. أمراض تهدد العالم الآن

تقارير وحوارات

أرشيفية
أرشيفية

 

يبدو أن العالم الآن أصبح محاصرا بعدد من الأمراض نظرا لظهور أمراض جديدة يوما بعد الآخر في دول مختلفة.

 

الكوليرا

وتفشى الكوليرا في عدد من الدول حيث دق وزير الصحة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال، فراس الأبيض، ناقوس الخطر، بسبب الانتشار الواسع لحالات الإصابة بـالكوليرا في بلاده، إذ بلغت أعداد الإصابة نحو 169 شخص خلال أسبوعين، خاصًة في صفوف اللاجئين السوريين داخل المخيمات.

إلى ذلك أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي الكوليرا في 10 محافظات سورية وانتشارها في جميع أنحاء البلاد، محذرة من أن الوضع قد يكون كارثيًا، إذ أعلنت البعثة الأوروبية، أنه تم تسجيل أكثر من 13 ألف حالة اشتباه بالإصابة بالكوليرا في 13 محافظة سورية بحلول أوائل أكتوبر الجاري.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحّة الكينية، يوم الأربعاء، أن وباء الكوليرا تفشى في 6 مقاطعات، من بينها العاصمة نيروبي، منوهًة إلى أن إجمالي عدد الإصابات المسجلة حتى الآن بلغ نحو 60 حالة.

 

 

إيبولا

وأعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن وباء إيبولا الذي ينتشر في أوغندا منذ سبتمبر أودى بحياة 44 شخصا.

وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس خلال مؤتمر صحفي في جنيف "في المجموع هناك 60 حالة مؤكدة، و20 حالة إصابة محتملة بإيبولا، مع وفاة 44 شخصا وتعافي 25 آخرين".

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في حصيلة سابقة نُشرت في 5 أكتوبر، عن 29 حالة وفاة.

وتشمل الأرقام التي قدمتها وكالة الأمم المتحدة الوفيات بين الأشخاص الذين تأكدت إصابتهم بالفيروس وكذلك بين الحالات المشتبه فيها، أما الأرقام التي نشرتها سلطات كمبالا فهي تحصي فقط الوفيات بين المرضى المؤكدين، وأعلن آخر تقرير رسمي أوغندي يعود تاريخه إلى 11 أكتوبر عن تسجيل 19 وفاة.

وأضاف جيبريسوس "ما زلنا نشعر بالقلق من احتمال وجود المزيد من سلاسل الانتقال والمزيد من الاتصال (بالفيروس) أكثر مما نعرفه في المناطق المتضررة".

 

 

جدري القرود

ويستمر جدري القرود في تهديد العالم حيث تزايدت الإصابات بجدري القرود خارج إفريقيا الغربية والوسطى، المنطقتين اللتين كان الوباء منتشرًا فيهما أساسًا، منذ مايو الماضي.

ويذكر أن العوارض الأولى للإصابة بالمرض هي حمّى شديدة وآلام في العضلات وتضخّم في الغدد اللمفاوية وطفح جلدي يشبه طفح جدري الماء.

 

هناك تشابه طفيف بين أعراض مرض جدري القرود مع أعراض مرض الجدري، إلا أنها تكون أخف، مع اختلاف وحيد، وهو تورم العقد اللمفية نتيجة الإصابة بجدري القرود.

تتراوح مدة حضانة فيروس جدري القرود،  قبل بدء ظهور الأعراض، عادة بين  6 إلي 13 يوم، أو من  5 إلي  21 يوم.

وتتضمن أعراض جدري القردة المبكرة عدة اعراض، منها الإصابة بالحمى، والصداع، وآلام في العضلات،، وتورم العقد اللمفاوية، والقشعريرة، والتعب والإرهاق، والتعرق، والسعال وألم الحلق، انسداد الأنف، والغثيان.

أما عن طفح جدري القردة، فإنه عادة ما يبدأ بالظهور بعد 1- 3 أيام أو أكثر من إصابة المريض بالحمى، وغالبًا ما يظهر على الوجه أولًا، ثم يبدأ بالانتشار إلى باقي أجزاء الجسم، ويستمر مرض جدري النسناس عادة مدة تتراوح بين 2- 4 أسابيع.