نور عبد الحليم عمر تكتب: محمد حماقي سفير القلوب بموسيقاه ونجومية لا تنقطع

الفجر الفني

محمد حماقي
محمد حماقي

خطف صوته قلوب الناس، وحقق الشهرة والنجاح من أوسع أبوابهما، منذ بداياته وهو يصنع اسمه لا الجماهيرية فقط، فشق مشوارًا حافلًا بالإنجازات والعمل الجاد.


محمد إبراهيم محمد حماقي، الشهير بـ محمد حماقي، الاسم الذي ما زال يحبه الكثيرون ويزداد جمهوره يومًا يلو الأخر، بدأ مشواره الفني متكئًا على اجتهاده بموهبته الغنائية، فهو فنان لم يتخلى يومًا عن إنسانيته.

 

استطاع حماقي، أن يقدم مسيرة فنية مميزة بمجموعة من أروع أغانيه، ورُغم أنه بدأ في زمن لا يعرف مصطلح «التريند» إلا أن أغانيه كانت تريندًا كما نقول اليوم؛ فصارت تحقق نجاحًا كبيرًا فور طرحها، وكانت تتردد دائمًا في الشوارع، وباتت لا تخلو منها المناسبات إلى الآن، وكان أشهرها «أحلى حاجة فيكي، ناويها، نفسي أبقى جنبه».

 

لا تميل أغاني حماقي إلى الدراما فقط كما يتجه الكثير من المطربين، بل هو عاشق للتنوع في كل ما يقدمه من ألوان، فهو بارع بجدارة في نجاح كل لون.


حماقي أيقونة تميز، وليس غناء فقط، فهو ركيزة أساسية في كل شيء يقدمه يخرجه بإبداع جديد، يحب تقديم أغاني تدعو لـ «الأمل والتفاؤل»، وهذا ما يظهر لجمهور شاشة التلفزيون، في الإعلانات التي يشارك بها.


فقد شارك حماقي كثيرًا في إعلانات الخير، لمستشفيات كثيرة بمشاركة عدد من النجوم، إلى جانب الإعلانات الأخرى للشركات، ويأتي اختياره دائًما لكسب الأنظار والثقة به؛ لأنه تميمة حظ لأي تعاون يتم معه. 


وعند الحديث عن التألق على الساحة الغنائية، يأتي اسم حماقي، النجم اللامع بقوة أغانيه، فكل ما يطرحه ينال إعجاب الجمهور، ويروق لهم.


أبهر حماقي مستمعيه بجميع ألبوماته، والتي كانت "خلينا نعيش، خلص الكلام، بحبك كل يوم أكتر، ناويها، حاجة مش طبيعية، من قلبي بغني، عمره ما يغيب، كل يوم من ده، يا فاتني"، إضافة إلى أغانيه الفردية، التي لاقت ملايين الاستماعات مُجرد نزولها.


محمد حماقي، هو أول فنان مصري يمثل أحد أعضاء لجنة تحكيم «ذا ڤويس» بنسخته العربية، في الموسمين الرابع والخامس، وحقق تألقًا بهذه المشاركة.


ورُغم أنه لم يتجه إلى التمثيل مرةً، إلا أنه شارك بمشاهد قليلة جدا، في مسلسل "لهفة" لدنيا سمير غانم، والذي ظهر خلاله بإسمه الحقيقي كمطربها المفضل، وبرع خلال الدور.


عُرف حماقي، بـ ماستر پوپ ميوزيك ذا سنايپر، وحصد جوائز عديدة عن تميزه الغنائي، منها «أفضل فنان من الفنون المصرية والعربية، الأسطوانة الذهبية، أفضل مطرب شاب وأحسن ألبوم، وأفضل صوت شاب، والأسطوانة البلاتينية عن تحقيق ألبومه خلص الكلام أعلى مبيعات في الشرق الأوسط، الموركس دور كنجم الشباب العربي، غيرهم كثير».


يحرص دائمًا على أن يتواجد بقوة في حفلاته مع جمهوره من كل مكان في الوطن العربي، ولعل آخرها مهرجان العلمين، وقرطاج بتونس، وحفلات الأردن، وحينها آسر حماقي هتافات الحضور الهائل والتصفيق الحار كعادته.


أرى دائًما، أن محمد حماقي هو الفنان ذو الصوت الماسي، والطلة الهادئة، والأيقونة الغنائية البارعة، لا لون يقف عنده، ولا تميز يثبت، صنيع اسمه البحث الدائم والتطوير اللامع، نجومية مستمرة واسمًا ذهبيًّا بقيمة ألماسًا،  يحفر نفسه ليبرز في حائط التاريخ الموسيقي.