اقتحام المسجد الأقصى وسط إدانات مصرية وعربية..رسالة نارية من الأزهر الشريف

تقارير وحوارات

اقتحام المسجد الأقصى
اقتحام المسجد الأقصى

المسجد الأقصى، اقتحام المسجد الأقصى، اقتحم مستوطنون إسرائيليون، باحات المسجد الأقصى المبارك، أمس الثلاثاء، وسط حماية مشدَّدة من شرطة الاحتلال، مما أثار إدانات عربية ودولية واسعة، بعد تكرار الواقعة المشينة.

وتستعرض بوابة “الفجر” في التقرير التالي التفاصيل الكاملة لاقتحام المسجد الأقصى، بعدما واصلت شرطة الاحتلال التضييق على دخول الفلسطينيين الأقصى، والتدقيق في هوياتهم الشخصية، بالإضافة إلى استمرار إبعاد العشرات منهم عن المسجد، لفترات متفاوتة. 

اقتحام المسجد الأقصى وجولات استفزازية في باحاته

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، في بيان صحفي، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد المبارك، من جهة باب المغاربة، أمس الثلاثاء، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وتلقَّوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم، إلى أن غادروه من باب السلسلة.

وواصلت شرطة الاحتلال التضييق على دخول الفلسطينيين الأقصى، والتدقيق في هوياتهم الشخصية، إضافة إلى استمرار إبعاد العشرات منهم عن المسجد، لفترات متفاوتة.

إقرأ أيضًا: البرلمان العربي يدين اقتحام القوات الإسرائيلية للأقصى

الخارجية الفلسطينية تدين اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال اعتقلت 4 فلسطينيين بينهم طفل من مخيم "العروب" في شمال محافظة "الخليل" الواقعة جنوب الضفة الغربية المُحتلة، وذلك بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، فيما جرى اعتقال شاب من البلدة القديمة في القدس بعد مداهمة منزله وتفتيشه.

وعلى صعيد متصل، قالت مصادر في وزارة التعليم الفلسطينية إن عشرات الطلبة أصيبوا بحالات اختناق جراء اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لبلدة "عناتا" بالقدس وتمركز هذه القوات في محيط تجمع مدارس وإطلاقها قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع. 
وأضافت المصادر أن الطلبة اضطروا لمغادرة الفصول الدراسية بفعل كثافة الغاز المُستخدم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

إدانة مصر لاقتحامات المسجد الأقصى

وفي تحذير شديد اللهجة، شددت مصر على أهمية الوقف الفوري لمثل هذه التصرفات التصعيدية التي تتستفز مشاعر ملايين المسلمين حول العالم.

وأكدت مصر أن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، ومحاولات تقسيمه لن تناول من الوضعية التاريخية والقانونية له.

وجددت مصر دعوتها للأطراف الدولية والأمم المتحدة وأجهزتها المعنية للاضطلاع بمسئوليتها تجاه حماية حقوق الشعب الفلسطيني.

موقف السعودية من اقتحامات المسجد الأقصى

أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية اقتحام مجموعة من المتطرفين المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن هذه الممارسات تُعد تعديًا صارخًا للأعراف والمواثيق الدولية كافة، واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم.

وحمّلت وزارة الخارجية قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار هذه التجاوزات، كما شدّدت على مطالبتها المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لإنهاء تصعيد الاحتلال الإسرائيلي، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين وبذل الجهود كافة لإنهاء هذا الصراع.

إدانـة إماراتيـة لاقتحـام متطرفيـن المسجد الأقصـى

من جهتها، أدانت دولة الإمارات بشدة، اقتحام متطرفين باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية. وجددت وزارة الخارجية، في بيان لها، التأكيد على موقف دولة الإمارات الثابت بضرورة توفير الحماية الكاملة للمسجد الأقصى، ووقف الانتهاكات الخطيرة والاستفزازية فيه.

وشددت الوزارة على أهمية احترام دور المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة في رعاية المقدسات والأوقاف بموجب القانون الدولي، والوضع التاريخي القائم، وعدم المساس بسلطة صلاحيات إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى.

ودعت الوزارة، السلطات الإسرائيلية إلى وقف التصعيد وعدم اتخاذ خطوات تفاقم التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، مؤكدة رفض دولة الإمارات لكافة الممارسات المخالفة لقرارات الشرعية الدولية، والتي تهدد بالمزيد من التصعيد.

 وشددت الوزارة على أهمية دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط قدمًا، وكذلك وضع حد للممارسات غير الشرعية التي تهدد الوصول إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

مجلس حكماء المسلمين يدين اقتحام متطرفين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى 


وفي سياق متصل أدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، اقتحام متطرفين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكِّد مجلس حكماء المسلمين رفضَه القاطع لمثل هذه الانتهاكات الصارخة بحقِّ الشعب الفلسطيني ومقدساته، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات تتنافى مع كافة المواثيق والقوانين الدوليَّة والأعراف الإنسانيَّة، وتمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم.

وطالبُ مجلس حكماء المسلمين المجتمع الدولي بضرورة التَّصدي لمثل هذه الانتهاكات ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

إقرا أيضًا:سفارة فلسطين بالقاهرة: عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. واعتقال فلسطينيين

مصر تُدين اقتحام مجموعة من المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية

أول تعليق لـ مصر بشأن الاعتداءات على المسجد الأقصى

اقتحام المسجد الأقصى تزامنًا مع الأعياد اليهودية

منعت الشرطة الإسرائيلية الفلسطينيين، أمس، من الوصول إلى المسجد الأقصى، وسمحت لمئات المستوطنين باقتحامه، محولة بذلك البلدة القديمة في القدس إلى ساحة مواجهة.

واقتحم مئات المستوطنين الأقصى، بعدما أدوا صلوات تلمودية ورقصات في شوارع البلدة القديمة في القدس تحت حماية الشرطة الإسرائيلية التي أعاقت في الوقت نفسه وصول المصلين إلى المسجد بعدما أفرغته من بعضهم.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية إن قوات الاحتلال شرعت منذ صباح الأحد في إدخال أعداد كبيرة من المستوطنين إلى باحات الأقصى بشكل استفزازي بالتزامن مع الاعتداء على المصلين وإفراغ ساحات المسجد الأقصى منهم. وكانت الشرطة الإسرائيلية استعدت سلفًا لهذا الاقتحام معززة قواتها في القدس تزامنًا مع احتفال الإسرائيليين السبت بعيد رأس السنة العبرية، وسط تأهب أمني عالٍ، منع معه الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى إسرائيل.

وعيد رأس السنة العبرية هو بداية سلسلة من الأعياد اليهودية هذا الشهر تستمر إلى أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. ويفرض الجيش إغلاقًا شاملًا على الضفة الغربية وقطاع غزة، في «يوم الغفران»، الموافق 24 سبتمبر (أيلول) الحالي، كما يغلق جميع المعابر المؤدية إلى الضفة الغربية وقطاع غزة لمناسبة «عيد العرش» لمدة 8 أيام كاملة، منذ يوم 29 سبتمبر حتى نهاية يوم 7 أكتوبر المقبل.

رسالة نارية من الأزهر الشريف بسب اقتحامات المسجد الأقصى

أدان مرصد الأزهر لمكافحة التطرف الاقتحامات والانتهاكات الصهيونية التي تتعرض لها باحات الأقصى المبارك تزامنًا مع بداية رأس السنة العبرية وانطلاق موسم الأعياد الصهيونية، التي تستغلها منظمات الهيكل لفرض تقسيم زماني ومكاني للمسجد المبارك من خلال الطقوس النوعية التي يقومون بأدائها خلال احتفالاتهم. 
ويحذر المرصد من مغبة إقدام مستوطنين متطرفين على النفخ بالبوق للسنة الثالثة على التوالي، حيث نُفخ مرتين قرب باب الرحمة، وبشكل أطول من السنوات السابقة؛ إذ يرمز هذا الطقس –في فكر منظمات الهيكل- إلى الإعلان عن بدء الزمان اليهودي في الأقصى وانتهاء الزمن الإسلامي به، وإشارة إلى المُضي في حلم الإحلال الصهيوني الذي يهدف إلى تحويل الأقصى بكامل مساحته إلى هيكل.