المدير الفني البرتغالي أرقامه ليست سيئة ولكنه نعت بالفاشل

لم يخسر في أي مباراة رسمية وتصريح واحد "ولع الدنيا".. حصاد روي فيتوريا مغ منتخب مصر (أرقام)

الفجر الرياضي

روي فيتوريا
روي فيتوريا

خيب البرتغالي روي فيتوريا، المدير الفني للمنتخب المصري الأول لكرة القدم، آمال الجماهير المصرية بعد وداع كأس الأمم الأفريقية بضربات الترجيح أمام الكونغو الديمقراطية.

وخسر الفراعنة في ثمن نهائي البطولة أمام الكونغو، بعد التعادل في الوقت الأصلي والإضافي.

 



ويستعرض لكم "الفجر الرياضي" حصاد روي فيتوريا مع المنتخب المصري في ثمانية عشر مباراة خاضها المدير الفني البرتغالي مع المصريين.
 


الإنطلاقة الأولى

 

روي فيتوريا في المؤتمر الصحفي لتقديمه مديرًا فنيًا لمنتخب مصر



عُين روي فيتوريا لتولي مسؤولية تدريب منتخب مصر في 11 يوليو 2022، خلفًا لمواطنه البرتغالي كارلوس كيروش.

وقاد كيروش الفراعنة إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2022 وخسره بضربات الترجيح أمام السنغال.


أرقام فيتوريا ليست سيئة


 

على المستوى الرقمي، قاد فيتوريا منتخب مصر في 18 مباراة، فاز في 12 بينما تعادل في 5 بينهما 4 مباريات متتالية في كأس الأمم الأفريقية.

وخسر مباراة وحيدة أمام تونس، في مباراة ودية جمعت المنتخبين.

سجل منتخب مصر تحت قيادة فيتوريا 40 هدفًا واستقبل مرماه 13 هدفًا بينهما 7 أهداف في آخر 4 مباريات.


تصريحات أشعلت غضب الجماهير


 

أشهر تصريح للبرتغالي فيتوريا عندما أعلن أن منتخب مصر لن ينافس على كأس الأمم الأفريقية 2023 بكوت ديفوار، قبيل أيام من إنطلاق البطولة الأهم أفريقيًا.

وقوبل تصريح فيتوريا بهجوم جماهيري كبير، قبل أن يُعدل تصريحاته ويؤكد أن مصر ستنافس ولكن الأجواء ستكون صعبة.
 

أرقام سلبية للبرتغالي فيتوريا 


منذ إقامة الدور ربع النهائي في كأس الأمم الأفريقية عام 1992، هذه المرة الثالثة فقط التي لن نرى فيها المنتخب المصري حاضر في دور الـ8 من المسابقة بعد عام 1992 و2013.

استقبل دفاع منتخب مصر 7 أهداف في بطولة كأس الأمم الأفريقية، في أربع مباريات وهو رقم سلبي للمدير الفني البرتغالي مع الفراعنة.
 


أخيرًا، روي فيتوريا ليس بالمدير الفني السيء رقميًا أما على مستوى الأداء الفني وتوظيف اللاعبين واختيارهم لبطولة كبرى مثل كأس الأمم الأفريقية، بالإضافة لعدم القدرة على الفوز في أي مباراة جعلت منه مدرب فاشل من وجهة نظر الجماهير المصرية، وبات رحيله مسألة وقت لا أكثر.