وزير الأوقاف والإرشاد اليمني: السعودية مرجع للأمة العربية والإسلامية

السعودية

الدكتور أحمد عطية
الدكتور أحمد عطية


ثمن وزير الأوقاف والإرشاد اليمني الدكتور أحمد عطية، ما جاء في كلمة  وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، أمام مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية المنعقد حاليًا بالقاهرة.

وقال الدكتور عطية، في تصريح له اليوم: إن مضامين خطاب المملكة العربية السعودية لا يمثل المملكة فقط بل يمثل الأمة العربية والإسلامية فيما يتعلق بتنوير الأمة بمنهج الوسطية والاعتدال، ويركز على ضرورة المحافظة على هوية الأمة وعقيدتها.

وأشار عطية إلى حرص بلاده على المشاركة في المؤتمر وخاصة أنه يتعلق بالهوية، وقال: "نحن في حرب لمدة أربع سنوات ومعنا أشقاؤنا وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية ضد ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران".

وأكد أن المملكة العربية السعودية تعد اليوم مرجعًا لكل الأمة العربية والإسلامية ومأوى للمضطر والمستضعف والمظلوم في بلده فهي تقف معهم في كل مكان وليس في اليمن فقط.

وأضاف أن الصراع اليوم في اليمن هو صراع على هوية ووجود وهم يريدون أن ينتزعوا اليمن من حضن العرب إلى حضن فارس، ونحن والمملكة ودول تحالف دعم الشرعية في اليمن نريد أن تبقى اليمن في محيطها الخليجي العربي الإسلامي وهو المكان الصحيح لها.

وأعرب عن اعتقاده بأن مخرجات المؤتمر ستكون وثيقة عمل تدرَّس في المدارس وفي الجامعات والمساجد بحيث ينشأ جيل متنور بالفكر الوسطي والاعتدال، الناس شبعوا من أساليب العنف والتطرف ومن ثم فنحن نريد أن نعرض الإسلام بأسلوب حسن؛ ليدخل الناس في دين الله أفواجا.

ويضم المؤتمر عدد من المحاور الهامة والتي تدور حولها ورش العملي وهى: «الخطاب الديني، والتعليم، والإعلام، والأسرة، والمؤسسات الوطنية، ومشروعية الدولة الوطنية» وأثرهم في بناء الدولة الوطنية، وذلك بالإضافة إلى محور «بناء شخصية الأئمة والوعاظ وأثره في استقرار الدول والمجتمعات»، ويناقش القضايا في 36 بحثا لعلماء مصريين وقادة عرب وأجانب يدعمون السلم والحفاظ على الدول، ويبحث التعاون بين الدول المشاركة والراغبين في بناء السلام والحفاظ على الدول، وينظم برنامجا سياحيا وترفيهيا للمعالم التاريخية للتأكيد على الأمن وعلى قبول الإسلام لحضارات الأمم.

أبرز الحضور ممثلي دول الجزائر والسعودية وفلسطين والإمارات والبحرين وعمان، ومنهم: «الدكتور يوسف إدعيس وزير الأوقاف الفلسطيني، والدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف بالإمارات، والدكتور محمد عيسى وزير الأوقاف الجزائري، ونور الحق قادري وزير الشئون الدينية بباكستان، ومحمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني للشئون الدينية، والشيخ علي مويني مفتي الكونغو، والشيخ سليم الحسيني مفتي أمين دار الفتوى باستراليا، والشيخ إبراهيم خليل خطيب المسجد الأقصى، والشيخ سالم هاتيمانا مفتي رواندا».

ويحضر المؤتمر: «الشيخ عبدالرحمن بن راشد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالبحرين، عبدالعزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقاقة، والدكتور عبدالله المصلح الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، والدكتور محمد حسين الزغبي رئيس اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل، والدكتور سلطان الرميثي أمين عام مجلس حكماء المسلمين، والشيخ عبدالودود هارونا رئيس مسلمي تيجانيانا بغانا».