متحف وبانورما لشهداء ليبيا في المنيا.. والقس أرميا حلمي: "بركة كبيرة"

أقباط وكنائس

بوابة الفجر


افتتح الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط وتوابعها، متحف شهداء الإيمان في ليبيا، بكنيسة "شهداء الإيمان والوطن" بقرية العور، والذي يضم "بانوراما توثيقية"، عن رحلة الشهداء من الخطف إلى الذبح وحتى عودة الأجساد، بالوثائق والصور باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية وتم وضعها في إطارات داخل مزارهم الذى يضم أيضا أجسادهم والنعوش التى حملتهم من ليبيا إلى مصر و"ملابس استشهادهم وبعض المقتنيات التى كانت بحوزتهم أثناء الاستشهاد".
علق القس أرميا حلمى راعى كنيسة الأنبا بولا بأرض الجولفـ، على افتتاح متحف شهداء ليبيا، قائلًا: "فى الحقيقة شهداء ليبيا لا يقلون أبدًا عن أعظم شهداء المسيحية مثل مارجرجس ومارمينا، ووجود متحف يضم متعلقاتهم بركة كبيرة جدًا لكنيستنا ولشعبها أيضًا، وسبق أن قامت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعمل مثل هذه المتاحف لمتعلقات البابا كيرلس".
وقال "حلمي" فى تصريحات خاصة إلى "الفجر": "سيخرج معجزات شفاء، وخروج شياطين بسم هؤلاء الشهداء؛ لأن الله لا يترك إسمه بدون شاهد فى كل عصر ورجوع متعلقاتهم إلى مصر بعد كل ما حدث لهم معجزة فى حد ذاتها".
يُشار إلى أن المطران سمالوط قام بعمل "نصب تذكاري للشهداء "والذى تم نحته في مدخل الكنيسة وهو تمثال كبير للسيد المسيح بارتفاع 4 أمتار وفيه السيد فاتح ذراعيه يحتضن أبناءه أمامه منحوتة للـ 21 شهيدا، تجسد وضعهم أثناء عملية ذبحهم.