يكشف ملابسات إقالته من رئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون

أجرأ تصريحات داود الشريان تصبح تريندًا في السعودية..تعرف عليها

تقارير وحوارات

داود الشريان
داود الشريان

تصدر الإعلامي السعودي داود الشريان مواقع التواصل في المملكة، بعد ظهوره الجرئ في برنامج الليوان مع المديفر عبر قناة روتانا خليجية.

ورصدت بوابة الفجر الإلكترونية أبرز التصريحات التي أطلقها الشريان، خلال حوار الجرئ الذي استطاع أن يصبح تريندًا عبر تويتر السعودية اليوم السبت.

داود الشريان يكشف ملابسات إقالته من رئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون

كشف الإعلامي داود الشريان، ملابسات إقالته من رئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون، مشيرًا إلى أنه كان في لندن وقتها وفوجئ بالخبر.

وأجاب الشريان على سؤال من عبد الله المديفر، مقدم برنامج الليوان، قائلًا: “اسأل اللي مشاني”،مشيرًا إلى أن “وزير الإعلام هو من أقاله”.

وتابع داود الشريان أنه كان في لندن وفوجئ بخبر الإقالة، ولم يتصل به أحد أو يخبره بالخبر أو حتى يعتذر له أحد، معتبرًا أن ما تم هو “أمر سيء جدًا في حقهم” ويعتبر سوء تقدير، على حد قوله.

داود الشريان يحكي موقف مع ولي العهد كان السبب في فقدان 55 كجم من وزنه

قام الإعلامي داود الشريان بالإفصاح عن موقف حدث له مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كان الدافع له لفقدان  55 كجم من وزنه، بعد أن  وصل وزنه إلى 125 كجم.

 

وقد صرح “الشريان” من خلال لقاء له مع برنامج “الليوان” والذي يذاع على “روتانا خليجية”، أنه في سنة 2018، كان على موعد مع ولي العهد؛ حيث كان الشريان مكلفا بوضع تصور لتطوير الإعلام وكان بداية ذلك التكليف هو إطلاق قناة “SBC”، مشيرا أنه قام بوضع جهاز “لاب توب”، وكان من المفترض أن يكون الإعلامي واقفا لعرض المقترح، ثم أكمل كلامه قائلا فطلب مني ولي العهد أن أجلس ولكنه ظل واقفًا، فأحس بالإحراج لأن ولي العهد كان واقفا يتابع تفاصيل العرض، وعندما إنتهى قال له ولي العهد: “أبغى منك أن تهتم بصحتك.. فقولت له حاضر”.

وقال الشريان: “ثم بعد ذلك قام ولي العهد بإستدعاء رجل من مساعديه وأعطاه الأمر ليتم وضع خطة للإعلامي”الشريان” وذلك من أجل أن يساعده في إنقاص وزنه فجاء ب4 إستشاريين من الولايات المتحدة الأميركية منهم إستشاري يقيم معه في البيت؛ حيث تم وضع نظام غذائي وممارسة الرياضة والتدريبات”.

‏داود الشريان يروي قصة مقاله الشهير “الكلاب الهاربة”

روى الإعلامي داود الشريان قصة مقاله الشهير " الكلاب الهاربة "، وقال الشريان:" فكرة المقال أن هناك كلب عربي طلع يريد أن يذهب إلى أوروبا، وكلب آخر أوروبي يريد أن يهاجر إلى العالم العربي وتقابلا في نفس الطريق ".وتابع:" الكلب الأجنبي قال للعربي أنت وين رايح برد والناس ما ترحم ولا لك بيت ولا شيء مو مثلكم كذا بالسيسان تلقى الأكل تعال نرجع أنا وياك ".

وأضاف:" بعد محاولة إقناع كلا منهما للآخر رفض الكلب العربي نصيحة الكلب الأجنبي وقال أنا بروح أنبح ما أبي أكل ".